الأكاديمية الليبية للدراسات العليا ومصلحة الآثار تبحثان آفاق التعاون العلمي والأكاديمي لمعالجة التحديات الميدانية بالبحث العلمي جنزور – 22 يوليو 2026
الأكاديمية الليبية للدراسات العليا ومصلحة الآثار تبحثان آفاق التعاون العلمي والأكاديمي لمعالجة التحديات الميدانية بالبحث العلمي
جنزور – 22 يوليو 2026
استقبل رئيس الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أ.د. أحمد الدويك، بمقر الأكاديمية، رئيس مصلحة الآثار الدكتور محمد الشكشوكي و الاستاذ .ايمن ضوء رئيس جهاز المدن التاريخية ، و بحضور عميد مدرسة الإعلام والفنون الدكتورة إيمان الساحلي، ورئيس قسم الآثار الدكتور عادل الفار، إلى جانب عدد من مسؤولي ومختصي الأكاديمية ومصلحة الآثار، وذلك لبحث آليات التعاون العلمي والأكاديمي، بما يسهم في توظيف البحث العلمي لمعالجة القضايا والتحديات التي تواجه قطاع الآثار في ليبيا.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، ومواءمة الجانب الأكاديمي مع الخبرة العملية، من خلال توجيه بحوث ودراسات طلبة الماجستير والدكتوراه نحو المشكلات الفعلية التي تواجه مصلحة الآثار، والعمل على إعداد دراسات علمية رصينة تتضمن منهجيات بحثية واضحة، وحلولًا عملية، وتوصيات قابلة للتطبيق، بما يدعم جهود المحافظة على التراث الثقافي الوطني.
وخلال الاجتماع، أكد أ.د. أحمد الدويك أن الأكاديمية الليبية للدراسات العليا تمثل بيت خبرة علميًا قادرًا على الإسهام في دعم مؤسسات الدولة من خلال البحث العلمي والاستشارات الأكاديمية، مشيرًا إلى أهمية بناء شراكة استراتيجية مع مصلحة الآثار تشمل تنظيم ورش عمل علمية متخصصة، وتنفيذ زيارات ميدانية، بما يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
من جانبه، استعرض د. محمد الشكشوكي أبرز التحديات التي تواجه مصلحة الآثار، موضحًا أن هناك نقصًا في الخبرات العلمية المتخصصة في مجال صيانة وترميم المباني التاريخية والأثرية، إضافة إلى غياب دليل علمي إرشادي يحدد الأسس والمعايير الفنية ومواد الصيانة والترميم المناسبة للمباني التاريخية.
وأشار الاستاذ .ايمن إلى أن المصلحة لم تسجل أي موقع أثري أو تاريخي جديد منذ عام 1964، إلا أنها تمكنت مؤخرًا من تسجيل موقعين تاريخيين ضمن قوائم منظمة اليونسكو، وهما جامع أوجلة وقصر الحاج، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حماية وصون التراث الليبي على المستوى الدولي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على وضع إطار عملي للتعاون، يتضمن إعداد دليل علمي إرشادي لصيانة وترميم المباني التاريخية والأثرية وفق أسس علمية ومعايير فنية معتمدة، إلى جانب إعداد مقترح لتنظيم سلسلة من الورش العلمية والتدريبية، والعمل على توجيه مشاريع وأبحاث طلبة قسم الآثار نحو دراسة ومعالجة المشكلات القائمة على أرض الواقع، بما يسهم في تقديم حلول علمية تخدم قطاع الآثار وتدعم جهود التنمية المستدامة
التعليقات
ارسل تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول لتستطيع التعليق علي هذا الخبر.