طلبة الدكتوراه بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا يناقشون دور الإعلام الرقمي في الأمن النفسي وصناعة القلق الجمعي
طلبة الدكتوراه بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا يناقشون دور الإعلام الرقمي في الأمن النفسي وصناعة القلق الجمعي
طرابلس | 1 يوليو 2026
نظّم طلبة الدكتوراه بمدرسة الإعلام والفنون في الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، ملتقىً علمياً بعنوان “الإعلام الرقمي والأمن النفسي للمجتمعات: التغطية الإعلامية المعاصرة وصناعة القلق الجمعي”، وذلك تحت إشراف الدكتور ناصر محمد الشطي، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الإعلامي.
وشهد الملتقى جلسة حوارية علمية تناولت أبرز التحولات التي فرضها العصر الرقمي على آليات التغطية الإعلامية للأزمات، وانعكاساتها على الأمن النفسي والاستقرار المجتمعي، حيث ناقش المشاركون تأثير المنصات الرقمية والخوارزميات في تضخيم المحتوى المثير للمشاعر السلبية، وما يترتب على ذلك من تنامي ظاهرة القلق الجمعي، إلى جانب استعراض آليات توظيف الإعلام الرقمي لتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الاستقرار النفسي والحد من انتشار الشائعات.
وأكد الدكتور ناصر محمد الشطي أن البحث العلمي يضطلع اليوم بدور محوري في فهم التحديات التي أفرزتها البيئة الرقمية، مشيراً إلى أهمية تقديم حلول علمية وعملية تسهم في تحصين المجتمعات إعلامياً ونفسياً، لا سيما خلال الأزمات والكوارث، بما يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة المعلومات المضللة والحد من آثارها.
وفي ختام أعمال الملتقى، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى تبني مؤتمر إعلامي دولي يحمل عنوان الندوة ويناقش ويثير نفس المشكلة ويطرحها قيد الدراسة.
التعليقات
ارسل تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول لتستطيع التعليق علي هذا الخبر.