Huda RAJAB Mohammed Ibrahim
Permanent Lecturer
Qualification: Doctorate
Academic rank: Associate professor
Department of Arabic Language - School of Language
Publications
فاعلية المحبة بين الأثرة والإيثار دراسة أدبية نقدية لتنازر بُنى الوعي ــ رواية (بنات الغابة) لـ سالم العوكلي أُنموذجاً
مقال في مجلة علميةتتغيا هذه الدراسة استنطاق (فاعلية المحبة) لا بوصفها ثيمة رومانسية، بل باعتبارها فعلاً مقاوماً، وانفجاراً درامياً في وجه السائد، منطلقة من مقاربة نقدية ترفض الفصل بين (المؤلف)و(النص)؛ لترى في رواية بنات الغابة، تجربة وجودية باهظة الثمن، توحَّد فيها سالم العوكلي مع ذاته بصدقٍ جارح في اعتقاد الباحثة ، متخفياً وراء قناع البطل ؛ ليمرر حقائق ربما قد عاشها في غابته الخاصة ، متحدياً بذلك بنى الوعي المسيطرة وآليات ضبطها، وقمعها، التي ما تنفك تحاول تدجين الكينونة الإنسانية، حيث تجلت الحِبكة النقدية للدراسة في تتبع الجدلية الصارمة بين الأثرة و الإيثار، فتحولت الرواية إلى ساحة صراع بين بنى الوعي تناز( تناحر/ تآزر) فيما بينها.. مقاوِمة القوى القمعية المتمثلة في آليات الضبط، التي فرضتها البنية المسيطرة ؛ لحصر الذات في أثرة الخوف والانغلاق، حيث يندفع (العوكلي) بصدقه الفني وتوحده مع ذاته، نحو إيثار الحقيقة، معلناً انحيازه للحرية الفطرية ضد زيف المدينة وقيودها، جاعلاً من هذه الرواية عابرة لحدود الواقع ،إلى مساحات عبر مساحات أرحب، لا تحكمه بنية الوعي الأولية (التناسلية)، بل إلى بنية حتى وإن كانت أيضاً متدنية (كالبرجوازية المادية)؛ لكنها لا ترى في ممارسة الحب قيمة يدفع فيها الإنسان حياته بموتٍ معنوي أو موتٍ حقيقي مادي، وإنما سِلعة.. فهو (العوكلي) غير مبالٍ .. بالمتلقي، بقدر ما هو مهتم بلحظة صدق أرادها متنفساً، منفلتاً بمشروعٍ لكسر إسار البنى المنغلقة والمسيطرة .. فالانتقال من الوعي المتدني (التناسلي والبرجوازي) إلى (الوعي الخلاق) في النص الروائي، هو في حقيقته انعكاس لرحلة المبدع الذي دفع ضريبة الصدق من استقراره وأمانه؛ ليمنحنا نصاً يضج بالحياة.
تخلص الدراسة إلى أن فاعلية المحبة عند العوكلي هى الإعلان الرسمي، والبيان التأسيسي للتحرر، حيث نجح السبك الدرامي في تصور الباحثة، إلى تحويل التجربة الذاتية المختبئة خلف السرد، إلى قوة نقدية تخلخل الأنساق المتكلسة، مما يُعلي من مكانة المبدع بوصفه، رائياً، اختار المواجهة بالكلمة في زمن الصمت المطبق، معلناً رفضه وتمرده على البنى المسيطرة، متحملاً مسؤوليته كاملة، غير آبهٍ بوعي المتلقي سواء أكان متلقياً فاعلاً خلاقاً، أم متلقياً متدنياً تناسلياً تحكمه الغريزة من أجل إعادة انتاج البنية والحفاظ عليها من الاندثار، أم متلقياً برجوازياً ، يسعى دائماً وأبداً إلى تسليع المحبة، فبين أن تكون المحبة أثرة أو أن تكون إيثاراً؛ اختار أن يكون العوكلي ذلك الفارس في غابة تتشابك فيها المشاعر، تاركاً حب التحيز لأيٍ منهما، لمتلقٍ ينحاز لمنطق المحبة الكونية .. تعني الخير والعطاء الشامل دون انتظار مقابل …
هدى رجب محمد ابراهيم، (03-2026)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 1156-1177
فَاعِلِيَّةُ التَوَحُّدِ مَعَ الذَّاتِ ببليوغرافية ميثانقديَّة بيْن فِعْلِ القِرَاءَةِ والقِرَاءَةُ الفَاعِلَة المُنْجَزِ الأدَبِي لـ "يونس الفِنَّادِي" أُنْموْذَجَاً
مقال في مجلة علميةتُعَدُّ هذه الدراسة المحطةَ العلميةَ المُحَكَّمَةَ الأولى في الفضاء الأكاديمي التي تُعنى مجهودات الكاتب يونس شعبان الفنادي، بمنهجية نقد النقد (الميثانقدية)، إذْ تهدف إلى تتبع الصدق النقدي في الخطاب الانطباعي، وكيف تتحول عفوية القراءة إلى قراءة فاعلة، تتجاوز السطح؛ لتلامس جوهر الحقيقة الإنسانية.
وقد استطاعت الباحثة ـ بفضل الله ـ حصر وجمع وإعادة قراءة مُنْجَزِ الفنادي جميعِه ما كتبه شعراً ونقداً، دون استثناء، ما كُتب عنه وفيه، حتى تاريخ نشر هذه الدارسة فتجاوزت العشرين كتاباً نقدياً في مجال الأدب شعراً ونثراً، بالإضافة إلى عدد من المقالات النقدية نُشرت في مجلات ومواقع فكرية وثقافية، ليُقَدَّمَ تقديراً استثنائياً لجهود قراءاته المتَعَمِّقَةِ المحلِّلَةِ والفاحصة حسب بنية عقل خلَّاقة، نادت بتبنِّي برامج الوعي المتمثل في الوطنية، عبر تلقُّفٍهِ واحتفائه بنَتَاجِ المبدعين الليبيين، الأحياء منهم والراحلين، وذلك بتوثيقه عبر قراءته الانطباعية الخلَّاقة، متجاوزاً حدود الوحل المصطنعة، لما وراءها، متَّجِهاً للإبداع العربي ما يجمعنا عبر اللغة والدين والتاريخ والأصل والقيم العريقة، وتخلُصُ الدراسة إلى ضرورة تسلُّحِ القارئ بالمناهج النقدية، كأداة معيارية تضمن المسافة العلمية بين المبدع والمتلقي أيَّاً كانت بنية عقله التي يحتازها، مما ينعكس إيجاباً على جودة التصدير النقدي، كما تفتح هذه الدراسة آفاقًا رَحْبَةً للباحثين وطلَّاب الدراسات العليا، بوصفها مصدراً مرجعيًا؛ لاستكشاف أدوات الميثانقدية، وتركِّزُ على أن النقد ليس مجرَّدَ انطباع عابر؛ بل هو فاعلية وجودية واعية تخدم الهوية الثقافية.
هدى رجب محمد ابراهيم، (03-2026)، ليبيا: محلة القلم المنير للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 1 (1)، 201-236
فاعلية الإرسال والتلقي بين القضايا الذاتية المجردة والاستهلاك الرقمي دراسة أدبية نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي كتاب النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت لـ(عبدالغفار مكاوي) أنموذجاً
مقال في مجلة علميةجوهر الفاعلية وانعتاق النص من أسر التشيُّؤْ الرقمي ـ من وعي الذات إلى اغتراب الآلة.
تتمحور الإشكالية المركزية لهذه الدراسة حول استعادة، السيادة الإنسانية، في لحظة الكتابة والتلقي، في زمنٍ تحول فيه النص الأدبي من كينونة وجودية، إلى بيانات رقمية، خاضعة لخوارزميات الاستهلاك، فالبحث في المعضلات الإنسانية بمناهج أنتجتها الحضارات على مر دهور، يفكك أزمة العقل الأداتي، الذي حذرت منه مدرسة فرانكفورت، حيث لم يعُد النص محراباً لِتَجَلِّي الحقيقة الإنسانية، بل صار مادةً لإعادة التدوير التقني، و الإشكالية تكمن في السيولة الاقتباسية، التي يمارسها الذكاء الاصطناعي، والتي لا تسرق الكلمات فحسب، بل تسرق القصدية، والروح القلقة، التي تميز الإبداع البشري، مما يؤدي إلى إنتاج وجاهة زائفة؛ تفتقر إلى الجذر المعرفي، والتراكم الثقافي، المبني على الخيال والقراءة ووضع الاستنتاجات، وربط الأفكار، بروح الإبداع الإنساني، بذاكرة تعج بالنصوص التراثية المنطلقة من تركيبة بنية عقل تحكمها برامج عطاء تميزت بفاعلية معينة، ليست محكومة بمبدأ واحد، وإنما تتغير وفقاً للمتغيرات الوجودية، محمولة بمشاعر تكتنفها نكهة الروح التي أودعها الله عز مقامه في مخلوقاته، وأكرمهم الإنسان، بها يعلو، الإنسان الذي ارتقى عن بشريته و ناضل في تكوين مرجعية كفيلة بوضع حلول لمآزق البشرية جمعاء، حل يصعب على من اعتمد الألة وحدها، وتحصن في حصون اللات، ووهم مناة، ورد الغزوة تلو الغزوة بالدعوات(59)عبدالرؤوف بابكر السيد، مجموعة الحروف، مصدر سبق ذكره ، وترية الهاجس و الحرف، ص22.، لأن الألة مرهونة بطلب وأمر، طيعة للوهلة الأولى بنزيف هادر من المعلومات، موجهة لمتلقٍ متنوع الفاعلية، منهم من كان متدنياً تناسلياً، ومنهم من كان مادياً برجوازياً، تحكمه برامج عطاء غرائزية، بعيدة عن الخَلْقِ والأخلاق، ومنهم من كان فاعلاً، مستلهماً أبجديات الفرز والتأويل وقوة الملاحظة، بربط الحاضر بالماضي، حتى يوظف التقانة توظيفاً لا يتعارض مع تطور العصر، وتسهيل طرق البحث، وأخلاقيات الأمانة العلمية، تماماً كالاستفادة من عصر ظهور التكنولوجيا الذي نعيشه، ولا شك؛ أنها جوبهت بالرفض إبَّان ظهورها وانتشارها، مما جعل المؤسسة المهيمنة تضع قواعداً لتقنينها ومراقبتها ومعاقبة منتهكي حقوق الفكر والنشر، هذه الرؤية النقدية جاءت لتفرق بين مستويات الوجود الإبداعي من خلال ثلاث بنيات للعقل الإنساني حسب تقدير الشيخ محمد الشيخ صاحب نظرية التحليل الفاعلي، متمثلة في :
1. البنية التناسلية: وهي الوجود في حالة التكرار الرتيب، حيث يظل النص أسيراً للذاكرة الماضوية دون قدرة على الانفتاح، ببرامج مستغلقة، وتجابه كل منفلت عنها بآليات ضبطٍ، وإذا انفلت المتمرد دون مشروع، حينها سيتم اجتذابه، وسقوطه، إما بالقضاء عليه، أو أن يعيش مغترباً محكوم عليه لا له.
2. البنية البرجوازية: وهي تجلي الإنسان ذي البعد الواحد بتعبير ماركوز، حيث يُستلب الإبداع لصالح التراكم المادي والظهور الشكلي، وهي البيئة الخصبة للسرقات الرقمية والاقتباس البارد، وهنا كانت لنا صولات وجولات، بينتها الدراسة وصنفتها بأنها بنية أولية مستغلقة على نفسها، ما عدا لمن يؤمن ببرامج عطائها، فلا شرف ولا أمانة، وإنما يوظف الإنسان لفكر الاستحواذ والأخذ والاستغلال بكل أنواعه الوحشية.
3. البنية الإنسانية الخلاقة بنية المتسامي: وهي الفضاء الذي يشتغل فيه معنى المعنى، حيث يتجاوز المبدع والمتلقي حدود النص السلعة ، إلى النص الفاعلية، إنها البنية التي ترفض التشيُّؤْ، وتنتصر للحرية، محولةً الأدب إلى أداة للمقاومة الوجودية ضد التنميط، البنية التي ما تنفك ساعية لتحصين النص الأدبي من التلاشي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتنادي بتفعيل الحصيلة الثقافية التراكمية بوصفها درعاً إبستيمولوجياً، لعلاج السرقات الاقتباسية، ولا يكون بالانغلاق التقني، بل بالارتقاء بالتأمل وتوظيف الخيال العلمي، عبر العودة إلى المعاناة الواعية في إنتاج النص، حيث لا يمكن للآلة أن تحاكي لحظة التنوير أو الوجع الفلسفي الذي يسبق فعل الكتابة، وفرحة ولادة النص الإبداعي، وتنوع فاعلية لمتلقي، إما قبولاً أو رفضاً، أو تمرداً، أياً كانت ردات الأفعال، أساس الوجود الإنساني، وخاصة الإبداعي منها (إبداعاُ وتصديراً وتلقياً)، إن تفعيل الوعي الخلاق تبني نقد النقد، أي عدم الاكتفاء بفهم النص، بل استنطاق صمته وفراغاته، وهي المساحة التي تعجز الخوارزميات عن ملئها، والانحياز للبنية الإنسانية بوصفها البنية التي ترتقي عن النفعية البرجوازية، و الجمود الإبداعي (موت الإحساس)، حيث يقول أدونيس (من لا يحب الشعر لن يكون موته جميلاً" (60) محمد بنيس ، حوار مع أدونيس، ،الناشر دار طوبقال للنشر، الدار البيضاء، بتاريخ 1992م. إن هذه الدراسة هي دعوة لاسترداد نكهة التحليل النقدي من براثن المكننة؛ فالفاعلية الإنسانية هي الكفيلة بنمو الإنسان المتسامي، الذي يرى في الأدب فعلاً تحررياً، لا مجرد رصفٍ للكلمات، لذا فإن هذه الدراسة تنحاز للإنسان، ليس ككتلة بيولوجية أو اقتصادية، بل كـ وعي تاريخي يبني حصنه المعرفي ضد كل أشكال التسطيح والسرقة الفكرية، والغرق في بحر فوضى الاقتباسات، والهلوسة المعلوماتية، والتخلص من القالب الميكانيكي الرتيب، والبصمة الرقمية المشوهة، وانتحال الهوية المعرفية، والسباحة في بحار المعلومات المصفوفة دون قضية، ولا رؤية، ولا هدف، صوناً لجوهر الإبداع من الضياع في تِيه الوجاهة التي لا أساس لها، ولا صحة.
هدى رجب محمد ابراهيم، (12-2025)، ليبيا: مجلة صدي القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 1 (2)، 17-42
التكرار في الهواجس الشعرية .. دراسة فاعلية نقدية .."لملحمة أشجان التحية والسلام " أنموذجاً..
مقال في مجلة علميةالخلاصة :
التكرار لدى الذات البابكرية رغم اختلاف وجهات النظر حول قصيدة النص، و ما يُعمله في الأذهان،فاعليةً يتم تلقيها حسب رؤية و منهجية القارئ الناقد و ليس القارئ العادي بين تآزر لبنى الوعي و تنازعها لتشكل" تنازراً " مراوحاً بين المد و الجزر لا يهدأ و لا يستكين بحكم ما للقصيدة من سطوة يكتسبها من خلال لغة معجمية عالية، شريطة أن تخدم مشروعاً إنسانياً يحقق منطق برمجة الكون على قيم الفضيلة التي خُلق الإنسان لأجلها، و ما عدا ذلك فيدخل في مجال الصنعة و التصنع ليس مجالاً للتحدث حوله في ذلك المقام، خاصة و أنه موجه لمن يستشعره بمجرد الإشارة إليه، سواء من خلال هذا البحث أو غيره كبدهية لا مُفكر فيها، و إذا ما قررنا وضع " مقطوعة " من صلب القصيدة ملخصةً للفكرةً ( القضية ) فحتماً ستكون : السلام على السرّ والجهر وما في السرائر...إلى أن يصل ( وأضحى يرمّم حرفا جفاه الكتاب)(36)(مجموعة المفردات ص24)
استشعار للوجع المعيش والمرحّل للمستقبل عبر النفس الحية حتى أثناء النوم وغياب الوعي وإنما تموت الأجسام بوعيها لقوله تعالى:
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُن
وبهذا استطاع الشاعر الشاعر نقل معاناته قدر الإمكان غير إيداع بموازين وإيقاعات ومعجم لغوي متنوع بهدف إبراز المعاني تربية للوعي لاستنهاض وعي الجموع المغيبة بهدف خلق الروعة التي تفضي (للفاعلية)؛ الفاعلية التي تتجسد في نص جديد، النص الذي يعيش في عوالم أخرى لحقب جديدة بروح جديدة ملقياً السلام بمعنيين:
المعنى الأول : بمعنى اليأس؛ ( فالسلام على) .والمعنى الثاني: بمعنى التحية؛ ( والسلام إلى)، فهو كشاعر السلام عليه ،يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعثُ حياً أي أن له الأمان في هذه الحالات باتخاذه التكرار قضية نقدية ساخراً باكياً، موجوعاً مغترباً غريباً معبراً وحاملاً لوطن يسكنه ولا يسكن فيه ، مسخِّراً قلمه وموهبته، مشكلاً بهما ناقوس خطر على البنيتين السياسية والدنية المسيطرة والتي تتحالف وتتآزر خدمة لمصالح أفرادها مستخدمين الدين مطية بتفسيرات فصلوها على مقاسهم ومن الديمقراطية وبريقها ومضامينها الخلاقة جسراً لقيادة الجموع التي تؤمن بما تسع دون إعمال للعقل حتى يولد بينهم من يرفض ويتمرد إما بالفعل أو القول أو التوعية الإبداعية المتمثلة في شحذ الهمم والحث على صنع الواقع وتجاوز كل المعثرات والمطبات المفتعلة، وهنا تختلف الطريقة من شاعر لآخر، فمنهم من يتخذ التقية والحماية ..ومنهم من يواجه تلك البنى المنغلقة في القرية الظالم أهلها، فتتحالف ضده إجهاضاً لمشروعه النهضوي؛ لأنه يتعارض وبرامج عطاءها المتدني، كون الشاعر تميز عن بقية المنقادين بقدرته على الاستشراق ورؤية البعيد وتقديم الحلول إما صراحة وإما طمئنينا بنص مفتوح تاركاً للمتلقي المبدع لقراءة ما بين الأسطر وتحليل بياض الورقة قبل سواد الحبر المكتوب به نص القصيدة وتقديمها في حلة نص يشكل نصاً فوق النص .
هدى رجب محمد ابراهيم، (07-2023)، طرابلس: الأكاديمية الليبية، 24 (2023)، 237-271