Investigation in the Application of Email in Thesis Supervision in Libya
Conference paperThe role of technology is becoming more and more important in the different aspects of our life, and its role in ELT is no exception. An example of the application of technology in ELT is email, which is considered one of the most effective tools of communication nowadays. The paper investigates the application of email in thesis supervision in Libya taking the Department of English at the University of Zawia and its counterpart in the School of Languages at the Libyan Academy as examples. The aim is to shed light on the situation and determine to what extent Libyan supervisors and supervisees benefit from email as one of the modern technological tools in facilitating their work. Another aim is to try to specify the problems they face in this respect in order to find better ways that may help in dealing with them. To fulfill these aims, two questionnaires were designed; one for supervisors and the other for supervisees. These questionnaires sought answers to the main research question: To what extent do supervisors and supervisees use email in their communication with each other and for what purpose. The results show that half of the participating supervisors do not use email in their supervision. Similarly, half of the supervisees investigated were found not to be using email to communicate with their supervisors mainly because their supervisors were not willing to use it. One of the possible reasons for not using email by supervisors is that they are technophobes because they lack knowledge and experience in using technology and thus they are not aware of its importance and usefulness amongst other reasons
Albashir Ahmed, (06-2014), The Second Conference for the English Language at Zawia University: Zawia University,
الحياة الثقافية في ليبيا منذ الفتح الإسلامي حتى بداية العهد العثماني
مقال في مجلة علميةالمستخلص
يهدف هذا البحث إلى إعطاء لمحة بسيطة عن الحياة الثقافية في ليبيا بعد الفتح الإسلامي, وهي محاولة لتلمس الطريق إلى رؤية شامل لكل نواحي الحياة الثقافية في الفترات المتعاقبة التي تلت الفتح الإسلامي لليبيا. وسيعتني هذا البحث بإبراز المؤثرات الإيجابية والسلبية التي لعبت دوراً مهماً في الحركة الثقافية, وبيان أثر الصِلات المتبادلة بين ليبيا مع غيرها من بلدان العالم الإسلامي, وأثر موقعها الجغرافي في انتقال الحضارة والثقافة إلى بقية أقطار العالم الإسلامي.
ومن الجدير بالذكر أن ليبيا التي هي جزء من المغرب العربي, قامت بدو مهم في مجال الفكر والثقافة, يتضح ذلك بما قدمته هذه المنطقة من إسهامات في الحضارة الإسلامية.
وفي حقيقة الأمر عند مقارنة طرابلس في المجال الثقافي بجاراتها في الحقبات الإسلامية الأولى, فإن الحياة الثقافية لم تكن على قدم وساق مع المراكز الثقافية الكُبرى في تونس وفاس والقاهرة, كما لم تكن بمنأى عن هذا الحراك الثقافي النشط, ويبرز ذلك من خلال ظهور نخبة من العلماء الذين قدموا من ذخائر العلوم الدينية والدنيوية في الحضارة الإسلامية لا يُستهان به.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (06-2014)، مجلة جامعة غريان: مجلة جامعة غريان، 6 (6)، 1-27
علم الاجتماع الطبي -ثقافة الصحة والمرض
كتابلا يجوز ان تقف ممارسة مهنة الطب عند حد دراسة علم الطب ومزاولته ، بل يجب الاهتمام ايضا بالبيئة والوسط الاجتماعي الذي يعمل فيهما الطبيب . فهناك ارتباط واضح بين البيئة والعوامل الاجتماعية والامراض المختلفة . فمنذ القدم ادرك الاطباء وجود ارتباط قوي ووثيق بين المرض والبيئة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لهذا المجتمع او ذاك .
وللمرض معان اجتماعية ، وحدوثه عادة يكون بنسب متباينة ، لهذا ارتباط بالوضع الاقتصادي، الغنى والفقر ، كذلك الامراض العقلية
مرتبطة بالبيئة ، والظروف الاجتماعية والسياسية.وكذلك ثقافة الفرد تؤثر على نظرته وتعامله مع المرض، وايضا هناك دور هام للوسائل الطبية المبتكرة لمعالجة الامراض . وكل ما كانت الوسائل متطورة ومتخصصة كانت معالجة الامراض و منعها انجع وافضل .
امباركة ابوالقاسم عبدالله الذئب، (06-2014)، القاهرة: دار الحكمة المصرية،
أثر الانتماءات الضيقة على التنمية البشرية في ليبيا
مقال في مجلة علميةظهر مفهوم التنمية البشرية للاستخدام بالنسبة للعلوم الاجتماعية عندما ظهر تقرير التنمية البشرية لعام 1990 ، ومع الاقتناع بأهمية هذا المفهوم فإن الحوار لا زال قائماً حول بلورة أبعاده ومكوناته وأساليب قياسه. ومما زاد من أهمية هذا المفهوم كونه يلتقي مع كثير من المفاهيم التي تدور حوله وحول مقولة: إن الإنسان هو هدف التنمية وهو صانعها في الوقت ذاته، وأن العمران من أجل الإنسان، وأن التنمية للبشر وبالبشر بإعدادهم وتأهيلهم بحيث يكونون قادرين تعليميا وصحيا على المشاركة الفعالة في جميع الأنشطة داخل المجتمع
محمد علي جمعة عز الدين، (06-2014)، الجامعة الاسمرية: مجلة العلوم الانسانية، 24 (24)، 1-19
دور المغرب الأقصى الديني والثقافي في عهد المرابطين في غرب أفريقيا (541-488 هــ)
مقال في مجلة علميةالمستخلص
إن اتصال أفريقيا جنوب الصحراء بالعالم الخارجي في العصور الوسطى لم يكن ليتم إلا عن طريق العرب المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (06-2014)، مجلة العلوم الاجتماعية جامعة طرابلس: مجلة العلوم الاجتماعية جامعة طرابلس، 6 (6)، 1-2
الضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري في الحضارة العربية الإسلامية
مقال في مجلة علميةتتناول هذه المقالة عرضا لثلاثة أعمال ببليوجرافية بارزة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية محاولين بذلك التأريخ لنشاطات الضبط الببليوجرافي للنتاج الفكري العربي عند العرب المسلمين ومن خلال هذه المقالة حاولنا تتيع التطور التاريخي لمصطلح (الببليوجرافيا) منذ نشأته الأولى وحتى استقراره على تعريفات محددة أصبحت ذات دلالات واضحةعلى أنشطة معينة ترتبط بضبط النتاج الفكري والتعريف به
عاشور محمد الشيخي، (06-2014)، بنغازي: جامعة بنغازي، 1 (54)، 41-61
• رقابة القاضي الإداري على مبدأ التناسب في القرارات الإدارية ، العدد الرابع والعشرين: السنة 2014. ISSN: 2521-4632
مقال في مجلة علميةيقتضي مبدأ المشروعية أن تخضع جميع تصرفات الإدارة للرقابة القضائية، حيث لا معنى لوجود النصوص القانونية من خلال التشريعات المختلفة إذا تٌرك أمر تطبيقها للإدارة بمنأى عن رقابة القضاء
نعيمة عمر عبدالله الغزير، (06-2014)، مجلة كلية الآداب: جامعة طرابلس، 24 (1)، 273-306
ISOTHERMAL DECOMPOSITION OF MEDIUMCARBON V MICROALLOYED AUSTENITE IN LOWER TEMPERATURE RANGE: MICROSTRUCTURE AND PROPERTIES
Conference paperThe demand for economical steels has increased over past years. Steels are expected to have as lean chemistry as
possible and to be easier to fabricate. At the same time they are expected to have properties at least equal to steels which
are being substituted. These demands have been, at least in part, met by V microalloyed medium carbon forging steels
in order to substitute traditional quenched and tempered (Q+T) steels. In spite of some lower toughness, V microalloyed
medium carbon forging steels broaden its application due to considerable energy save by eliminating the heat treatment
from the production route. During continuous cooling, dominantly acicular ferrite microstructure is formed. Main
characteristics of acicular ferrite are intragranular nucleation and strongly disorganized microstructure with a larger
ability to deflect cracks. Acicular ferrite is, therefore, widely recognized to be a desirable microstructure due to good
mechanical properties [5]. On the other hand, generally, data related to isothermal decomposition seems to be lacking.
Therefore, the aim of the present study is to clarify the influence of transformation temperature and time on austenite
isothermal decomposition in V-microalloyed forging steels.
Abdulnaser Hamza Ahmed Fadel, (06-2014), مقدونيا: Serbian Chemical Society, 14-19
Evaluating the Baseline Characteristics of Static Balance in Young Adults
Journal ArticleThe objectives of this study (baseline study, n = 20) were to implement Matlab procedures for quantifying selected static balance variables, establish baseline data of selected variables which characterize static balance activities in a population of healthy young adult males, and to examine any trial effects on these variables. The results indicated that the implementation of Matlab procedures for quantifying selected static balance variables was practical and enabled baseline data to be established for selected variables. There was no significant trial effect. Recommendations were made for suitable tests to be used in later studies. Specifically it was found that one foot-tiptoes tests either in static balance is too challenging for most participants in normal circumstances. A one foot-flat eyes open test was considered to be representative and challenging for static balance.
khaled Gabriel Mustafa abuzayan, (05-2014), London,UK: International Journal of Medical, Medicine and Health Sciences, 5 (8), 287-296
Impacts on Blowoff by a Variety of CRZs Using Various Gases for Gas Turbines
Journal ArticleAbstract
Fuel flexibility will drive the energy demand in the near future. The use of different syngas compositions from various sources will play a major role in the global fuel mix. CO2 in the blends will also be added as a mechanism to improve carbon capture and storage technologies. However, this can trigger instabilities such as thermoacoustics, flashback, autoignition and blowoff. In terms of blowoff, the phenomenon is still not entirely understood. This project presents a series of experiments to determine the behaviour and impact on the blowoff process at various swirl numbers, nozzle geometries and gas compositions. The Central Recirculation Zone was analyzed just before blowoff. The results show how the strength and size of the recirculation zones are highly influenced by these parameters. However, it seems that the CRZ dimensions/strength does not play an important role in the blowoff, whilst the composition of the mixture shows high correlation. Nevertheless, the CRZ intensity using these compositions can increase residence time, important for combustion improvement of other blends.
Hesham Suni Omar Baej, (05-2014), TAIWAN: Elsevier, 61 (1), 1606-1609