Exploring the Relationship between Contextual Factors and Firm Performance: the Mediating Effect of Information Technology Effectiveness on the Construction Industry
Journal Article

This paper presents the mediating effect of information technology (IT) on the relationship between contextual factors and performance of small construction companies. A total of 200 questionnaires were distributed to Malaysian construction firms (G3, G4, and G5). The target respondents were general managers, senior managers, and project managers of construction firms and those who have considerable knowledge of IT implementation in their firms. Sixty-eight completed questionnaires were collected, which indicates a 34% response rate. The three determinants used are the firm contextual factors, IT effectiveness (independent variable), and overall firm performance (dependent variable). The relationship between contextual factors and firm performance was evaluated according to two hypotheses. The first hypothesis suggested a positive relationship between contextual factors and overall firm performance, whereas the second hypothesis suggested a positive relationship between contextual factors and IT effectiveness. IT resource strategy was identified as the most important factor in firm performance. The results indicate a weak positive relationship between contextual factors and overall firm performance. The mediating effects of IT effectiveness on contextual factors and overall firm performance were insignificant.

Mohamed S Abd Elforgani, (04-2017), University Bulletin: جامعة الزاوية, 2 (199), 1-18

تحــديــات تطبيق تقنيــات أنظمـة الدفع الإلكتروني في ليبيــا
رسالة ماجستير


اسة إلى التعرف على واقع تحــديــات تطبيق تقنيــات أنظمـة الدفع الإلكتروني في ليبيــاهدفـــت هذه الدر.

اسةولتحقيق هذا الهدف اتبعت الدرالمنهج الوصفي التحليلي، وتم توزيع عدد(3)استبانات على ثلاث فئات

مختلفة هم موظفي المصارف والتجار وعملاء المصارف لمعرفة واقع تحــديــات تطبيق تقنيــات أنظمـة الدفع

الإلكتروني في ليبيــا،واحتوت الاستبانات على أكثر من محور للتعرف على واقعأنظمةالدفع الإلكتروني،

التحديات وتحديدالتيوتم الإلكتروني الدفع وانظمة أدوات استخدام تواجهاستخدامبرنامجالتحليل

الاحصائيSPSS))لتحليلاج النتائج.البيانات واستخر

اسة الى العديد من النتائجوقد وتوصلت الدركان من أهمها: أن حجم الخدماتالتييقدمها المصرف من

خلال أدوات الدفع اًلإلكترونية ضعيف نسبيابالإضافةالى ضعف في حجم ما تملكه من تلك الأدوات، وأن

ة لقيام أنظمة الدفع الإلكترونية إلا أنها بحاجة للتطوير ودعم حكوميأساس البنية التحتية التكنولوجية متوفر

ا ً هاما ً في انتشار الخدمات المصرفية الإلكترونية وفي توفير سياساوالذي يشكل دورت وتشريعات قانونية

داعمة لانتشار تلك الخدمة، وأن تطبيق تقنيات انظمة وادوات الدفع الالكتروني يواجه العديد من التحديات

اك أهمية استخدام أنظمة وأدوات الدفع الإلكتروني من قبل العملاء مما أدى الىمنها: قلة المعرفة وعدم إدر

انعدامالثقةبأنظمةالدفع الإلكتروني والميل الى الدفع النقدي في المعاملات التجارية وتفضيلها على باقي

ى.وسائل الدفع الأخر

ومن خلال هذه النتائج أوصت الباحثة بما يلي

محمد ابوالقاسم علي الرتيمي، (04-2017)، online: الأكاديمية الليبية،

LA FIGURATION DU CORAN DANS L’ALHAMBRA DE WASHINGTON IRVING ET LE FOU D’ELSA D’ARAGON.
Journal Article

Le Coran, le livre saint des Arabes et par la suite, de tous les musulmans. Washington Irving l’a déjà emprunté dans ses contes de l’Alhambra.

        C’est dans le conte de la légende de l’astrologue arabe que se trouve la présence du Coran. Washington Irving évoque ce livre sacré dans une conversation entre le roi de Grenade Aben Habuz et l’astrologue arabe Ibrahim Eben Abu Ajub :

« - As-tu entendu parler, ô roi, du jardin d’Iram, un des prodiges de l’Arabie heureuse ?

- J’ai entendu parler de ce jardin : il est mentionné dans le coran, au chapitre intitulé (l’aurore du jour). J’ai entendu à son sujet des récits fantastiques de la bouche des pèlerins qui sont allés a la Mecque : mais j’ai cru que ce n’étaient que des fables, comme en racontent souvent les voyageurs qui viennent de loin ».

 

Aragon utilise cette même sourate du coran, exactement comme l’a fait Washington Irving. Le poète français écrit dans le Fou d’Elsa :

« Commentaire de zaid : Mon maître avait lu ces vers à des poètes qui l’en querellèrent l’étrangeté de ses rimes. Il leur dit : Est-ce que le soleil levant rime suivant la règle avec la terre qu’il inonde ? Appelez ce poème Al-Fadjr, c’est-à-dire l’aube, comme la quatre vingt neuvième sourate, qui commence par l’invocation du pair et de l’impair). Il ajouta qu’ici les rimes avaient cette imparité merveilleuse qu’il y a entre l’homme et la femme et qui donne à la femme l’avantage du dernier mot. Il me dit encore, plus tard y revenant, que la seule rime parfaite est l’homme et la femme qui ne riment point suivant les traités et que pour lui toute poésie est art de vivre double. Qu’un jour va venir où cette perfection nommée couple sera l’innombrable roi de la terre. »[1]  

[1] -Aragon Louis L’Œuvre Poétique, Tome XIV, p. 111.

عبدالحكيم المهدي ابراهيم الشريف, (04-2017), جامعة مصراتة: جامعة مصراتة, 9 (1), 23-41

جريمة التعذيب في النظام القانوني الوطني والدولي
مقال في مؤتمر علمي

يتناول تحديد جريمة التعذيب وبيان ماهيتها حسب التشريعات الوطنية والدولية من منظور حقوق الانسان

مفتاح اغنية محمد اغنية، (04-2017)، بني وليد: مجلة الحق، 9-36

جمالية استاطيقا القبح في العمل الفني
مقال في مجلة علمية

نائلة المنير عبدالسلام المحمودي، (03-2017)، جامعة طرابلس: مجلة الجامعي، 25 (2017)، 351-379

الخصائص الوظيفية لمدينة بني وليد
مقال في مجلة علمية

شهدت معظم المدن الليبية تطوراَ عمرانياً كبيراً مند السبعينيات من القرن الماضي ، ويرجع ذلك إلى زيادة دخل الدولة من النفط ، وقيامها بالعديد من برامج وخطط التنمية بغرض إعادة بناء المدن على أسس علمية حديثة وفق مخططات حضرية ، بعد أن كانت هذه المدن تفتقر إلى العديد من المرافق والخدمات العامة ، وتعد مدينة بني وليد أحدى المدن التي شهدت تطوراً عمرانياً فاق توقعات مخططاتها العمرانية وعلى هذا الأساس جاءت هذه الدراسة التي تهدف هذه الدراسة إلى محاولة توضيح ملامح التطور العمراني بالمدينة، وطبيعة هذا الامتداد واتجاهاته، وأهم التغيرات التي طرأت على شكل المدينة، وأنماط استعمال الأرض بها.

عبدالقادر علي موسى الغول، (03-2017)، ليبيا: مجلة جامعة بني وليد للعلوم الانسانية والتطبيقية، 3 (1)، 39-61

(لغة التواصل وشعرة معاوية (دراسة في اللغة والدبلوماسية )
مقال في مجلة علمية

إن اللغة في صورتها العامة هي التعبير المجسم لألوان الحضارة ومظاهرها، ومن ثم حدث الارتباط الوثيق بين اللغة وبين الحضارة، ولولا اللغة لما استطعنا أن نتوصل إلى معرفة تجارب الإنسان الحضارية عبر العصور، ولا أن نتعرف إسهاماته فيها، ونقف على مدى نجاحه أو إخفاقه، ولما استطعنا كذلك أن نفهم كيف تطورت الحضارات، حتى استوت إلى أشكالها النهائية السابقة، وكيف وصل بها الإنسان إلى أوضاعها الراهنة واللاحقة. االلغة ميدان واسع من ميادين الدراسات الإنسانية الحيوية والمتطورة، وهي مجال يستقطب العلماء المتخصصين بالتطور الحضاري، ويرجع ذلك لحقيقة أوضحناها، فحواها تلك الصلة القوية بين اللغة والحضارة. ومع عديد الدراسات التي توجهت إلى اللغة، ومحاولات التنظير لها، فإن ميدانها لا يزال فسيحاً في حاجة إلى مزيد من الدراسات التي توجهت إلى اللغة، ومحاولات التنظير لها، فإن ميدانها لا يزال فسيحاً في حاجة إلى مزيد من الدراسات، والأبحاث التي تقوم بالربط بين اللغة وبين أنشطة الحياة المختلفة، ومتابعة النشاط الموجود بين الطرفين، وذلك من مفهوم كون اللغة أداة التعبير عن النشاط الإنساني والمسيرة الحضارية. الشَّعْرَةُ، رغم دقتها وصغر حجمها؛ إلا أنها تستطيع خدش العين .. والشعرة التي نحن بصددها لمعاوية في الدهاء، والحكمة والدبلوماسية وصنع السلام .. شعرة لامست كل مناحي الحياة والتعامل والتفاوض والحوار، بديلاً عن ما درجت عليه البشرية الداروينية من عنف لم يفارقها طلية امتداد الحضارة .. لذا كان حرياً بي أن التمس دقة اللغة، مرتبطة بدقة الشعرة وأثر الكلمة في العقل وما تتركه الشعرة في العين حين تلامسها، فتخدشها. وفاعلية الرؤية بالكلمة عبر العقل والإقناع والحوار، وفاعلية الرؤية بالعين للواقع الملموس والمحسوس .. كان لابد لي بعد أن أخفقت في أكثر من محاولة لخوض هذه الدراسة، حتى تكون موضوعية لها علاقة وثيقة بتخصص اللغة العربية، خاصة التحليل والنقد الأدبي، ومع تنوع القراءات واختلاف المشارب، لسبر أغوار اللغة والانفلات من خلالها إلى فضاء الكون، فضاءات الفلسفة ووجهات النظر، والوصول إلى مناهج انبثقت من رحم النظريات والفلسفات، لنصل إلى أن العلوم قاطبة، ما هي ألاّ خدمة للإنسان حيثما كان، وفي كل الأزمان. الدبلوماسية والتفاوض، ودور اللغة في نجاحهما، الحوار، لغة الجسد، السلوك التفاوضي، تفنيد ما يقال مع التطاول في كلام، المخالطات والاستشهاد بالتاريخ والأقوال والحكم، فن الخطابة وأثرها في المفاوضات الرسمية، الألقاب والكُنى، المجاملات الكلامية والمزاح والفكاهة وتأثيرها في نجاح التفاوض، التركيز على سيمولوجيا اللغة وفهم ما بين الأسطر، التسلح بكل المناهج النقدية سواء المناهج ذات الإحالة الخارجية كـ: التاريخي والسيسيولوجي وسيكولوجيا الأنا، والمناهج ذات الإحالة الداخلية؛ التي تنادي بموت المؤلف كـ: البنيوية، والتفكيكية، والأسلوبية، والسيمولوجية، ومنهج الفاعلية. كل هذه التداخلات جعلت هذه الدراسة تنحى باتجاه التنبيه إلى ضرورتها للعلاقة الوثيقة بين اللغة الكلامية اللسانية كأداة تعبيرية، ولغة الجسد ولغة الإشارة ولغة العيون، وبين الدبلوماسية كفن وأدب، حتى تطورت وأضحت علماً كما ورد عند محسن أحمد الخضيري. عند الرجوع إلى كتب الدبلوماسية والتفاوض وتاريخهما وبخاصة عن العرب، وجدت ما يسمى ب(شعرة معاوية)، واستخدامها مبدأً في المفاوضات الدبلوماسية، وكيف أن هذه العبارة ساهمت، وقد استخدمت خلال قرون بشكل ملحوظ، في بلورة هذا النّشاط دون أن يتنبه أحد إلى كنهها، وصداها المدوي، والمدى المؤثر حتى على الصعيد الاجتماعي، ناهيك عن نقابة الأصعدة السياسية، والعسكرية، والحربية. فلماذا دخلت تلك الشعرة التاريخ؟ ولماذا أصبحت أساساً في التعاملات والعلاقات وارتبطت بالنجاح والتهادن والصلح؟ والآن هي مثلٌ وحكمة لا تخلو منها المجالس، سواء الرسمية أم الاجتماعية؟ وقبل الولوج في هذا الموضوع، لا بد من التطرق إلى تاريخ لغة التواصل، حتى وصلت إلى ذروتها، وهي لغة الدبلوماسية، التي تستهدف تغييرات عميقة في الأنظمة والسياسات الإدارية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والثقافية، لتنعكس على الإنسان الرائد في الخير والعطاء الشامل.

هدى رجب محمد إبراهيم، (03-2017)، ليبيا: مجلة جامعة الزيتونة، 21 (1)، 37-78

تداعيات اتجاه الدول الأفريقية إلى إعلان الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
مقال في مجلة علمية

تعتبر المحكمة الجنائية الدولية أول آلية قضائية جنائية دولية دائمة، جاءت نتيجة معاهدة دولية، تضم مجموعة من دول ذات سيادة، من أجل التصدي لمرتكبي الجرائم التي تمس الإنسانية، وتختص المحكمة بمعاقبة كل شخص طبيعي ارتكب إحدى الجرائم المنصوص عليها في المادة الخامسة من النظام الأساسي للمحكمة، وهي (جريمة الإبادة الجماعية- الجرائم ضد الإنسانية- جرائم الحرب- جريمة العدوان)، ولا تستطيع المحكمة مباشرة اختصاصها إلا بعد إحالة الواقعة الاجرامية المرتكبة إليها من دولة طرف أو من مجلس الأمن أو أن المدعي العام باشر التحقيق من تلقاء نفسه، كما حرص النظام الأساسي للمحكمة على وضع علاقة موازنة بين اختصاص هذه المحكمة واختصاص المحاكم الوطنية بهدف تسهيل انضمام الدول إليها، وقبول اختصاصها على أساس أن التوازن في العلاقة يتيح علاقة تكاملية بين الأنظمة القضائية الوطنية والنظام الأساسي للمحكمة.

وبما إن المحكمة تضم حالياً (124 دولة طرف بينها 34 بلدًا أفريقيًا)، إلا إن هناك اتجاه لبعض الدول وخاصة الدول الأفريقية يدعو إلى الانسحاب منها بسبب أن القضايا التى مارست اختصاصاتها فيها بالتحقيق والمقاضاة جلها تخص عدة دول أفريقية، ومن ثم استعراض موضوع تداعيات اتجاه الدول الأفريقية إلى إعلان انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية من خلال مطلبين تم تقسيمهما استنادا على الأسباب التي دعت لذلك، فالمطلب الأول مضمونه اتجاه الدول لإعلان الانسحاب من المحكمة، والمطلب الثاني يتمحور حول الدول التي أعلنت انسحابها من المحكمة.

عبدالقادر احمد عبدالقادر الحسناوي، (03-2017)، جامعة الزيتونة: مجلة جامعة الزيتونة، 21 (2007)، 18-36

CONDITION MONITORING SYSTEM FOR WIND GENERATOR BASED ON THE EFFECTS OF THE GENERATOR PERMANENT TEMPERATURE
Journal Article

Due to the increased rate of failure of wind generators, condition-monitoring system plays a significant role in overcoming failures resulting from the harsh operation conditions. The mathematical, thermal, and electrical analyses may be utilized to detect the faults of wind generators by monitoring the changes in their characteristics under different operation conditions. The behavior of the rotating permanent magnet of the generator can indicate the wind generator’s condition. For instance, the torque of the permanent magnet of the generator is affected by the oscillation of the magnet temperature. Therefore, monitoring the torque of the permanent magnet with respect to the rate of change in the permanent magnet temperature defines the generator health. Furthermore, the rate of change in the generator temperature is considered an additional indicator to define the health of the wind generators with respect to the induced electrical torque. That is because of the negative effect of the elevated generator temperature on the induced electrical torque. In this study, a different methodology has been adopted to implement a proper condition monitoring system on the wind generators by evaluating the rate of change in the generator temperature and permanent magnet temperature with respect to the induced electrical torque and the

.driving torque of the rotating permanent magnet under different operation conditions.

A case study, which is based upon collected data from actual measurements, is presented in this work in order to demonstrate the adequacy of the proposed model.

Khaled B. Abdusamad, (03-2017), Tripoli-Libya: Journal of Engineering Research (University of Tripoli, Libya), 23 (1), 163-176

أثر تطبيق مبادئ حوكمة الشركات على مستوى الإفصاح في التقارير المالية - دراسة ميدانية على الشركة الليبية للاتصالات وتقنية المعلومات القابضة والشركات التابعة لها
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة الى توضيح دور حوكمة الشركات في زيادة مستوى الافصاح عن التقارير المالية، وتوصلت الى وجود أثر لتطبيق مفهوم حوكمة الشركات على مستوى الافصاح في التقارير المالية بالشركة القابضة للاتصالات والشركات التابعة لها.

خالد صالح عبود اسباقة، فتحي بلعيد ضوء، (03-2017)، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة بني وليد: مجلة العلوم الاقتصادية والسياسية، 9 (5)، 20-47