الإعــــــلام السياحي ودورة في تفعيل النشاط السياحي الليبي
مقال في مجلة علمية

إن الإعلام السياحي يتعدى مجرد تغطية فعاليات المهرجانات السياحية، ذلك أن السياحة تقدم منافع مالية مباشرة تفوق تكلفة صيانة المدن بالدول السياحية وتنميتها، ثم إن المقومات والمعالم الأثرية والتاريخية هي التى تحدد جاذبية بلد معين للسياح، كما يشجع الحكومات على حمايتها والمحافظة على معالمها، لذا فإن كثيراً من الدول تبذل جهوداً كبيرة لتوفير حماية منتظمة للمدن والمناطق الأثرية والاهتمام بالمقومات السياحية، خاصة ذات الأهمية التاريخية والفنية، وفي المقابل لازالت وسائل الإعلام تقدم صوراً غير كاملة عن المناطق السياحية والمعالم الأثرية الداخلية لها.[1]

ومن هنا يأتي هذا البحث ليسلط الضوء على أهم مقومات الجذب السياحي في منطقة بني وليد ودور الإعلام السياحي بالتعريف بهذا المقومات والمعالم. حيث أن منطقة الدراسة تزخر بالمعالم التاريخية والأثرية، فقد تركت فيها أمم الحضارات القديمة شواهدها العظيمة، من الفينيقيين إلى الرومان وصولاً إلى العهد الإسلامي، وتتميز منطقة الدراسة بتنوع الآثار وطبيعة الأرض وموقعها الممتاز، ويأمل الباحثان أن يسهم هذا البحث في بالنهوض بالتنمية السياحية بالمنطقة خاصة وللبلاد عامة، وأن يكون حلقة من سلسلة متتابعة من البحوث والدراسات التى تهتم بالتنمية السياحية وسبل تطويرها.

وعلية يمكن حصر مشكلة الدراسة في الفقر التالية : ( بالرغم من ماتحتوي علية منطقة بني وليد من مقومات سياحية ومعالم أثرية كبيرة ومهمة، إلا إن الإعلام المتخصص ( الإعلام السياحي)، لم يواكب عناصر الجدب السياحي ولم يوفق في استثمار الإمكانات السياحية المتنوعة التي تزخر بها المدينة، ولم تجد هذه المقومات اهتمامات تذكر من الدولة وإداراتها المسئولة.

ومن هنا فان مشكلة الدراسة تتمحور في الكشف عن مقومات الجدب السياحي بمنطقة الدراسة، وواقع الإعلام السياحي بشقية الحكومي والخاص. فالإعلام السياحي لم يحقق الأهداف والمهام المرجوة منه على الصعيد السياحي ولم يستطع مواكبة النمو في القطاع السياحة من حيث القوالب الإذاعية والفنية، ولم يسهم بشكل فعال في الترويج للمواقع الأثرية والمقومات السياحية في المدينة بشكل خاص وليبيا بشكل عام.

 

وتكمن أهمية البحث: في تسليط الضوء على أهم مقومات الجذب السياحي في منطقة الدراسة. وماتزخر به من مقومات طبيعية ومعالم أثرية ومدى إمكانية استثمارها سياحياً خاصة المعالم والمدن الأثرية المختلفة، والتي تعود إلى فترات وحضارات تاريخية مختلفة، والتي لازالت مهملة ولم يتم استثمارها، بل وتعرض العديد منها إلى السرقة والنهب وبعضها الأخر أصبح ركام، والتي من شانها أن تساعد على تفعيل حركة السياحة في المنطقة، من خلال رسائل وأدوات الإعلام السياحي في الترويج والتعريف بهذا المعالم من جهة ولفت نظر الإدارات العليا بالدولة إلى استغلال هذه المعالم بما يخدم قطاع السياحة، وتوعية سكان المنطقة بأهمية السياحة والآثار ومقدار الاستفادة منها في تحقيق التنمية السياحية في البلاد.

·  تسعى هذه الدراسة إلى  تحقيق مجموعة من الأهداف  وهي في مجملها تساؤلات يسعي الباحثان  للإجابة عليها من خلال هذه الدراسة وهي على النحو التالي:

-  ماهي أهم مقومات الجذب السياحي في منطقة الدراسة ؟ وماهي العقبات التي تواجهها ؟ وكيف يمكن التغلب عليها؟.

-      كيف يمكن استثمار المعالم الأثرية في تطوير السياحة في منطقة الدراسة؟.

-  ماهو دور الإعلام السياحي في التعريف بمقومات الجدب السياحي بمنطقة الدراسة ؟. وماهي الاستراتجيات الإعلامية المناسبة للتعريف بالمقومات والمعالم الأثرية والسياحية بالبلاد؟.

-      ماهي أهم المعالم الأثرية للجذب السياحي في المنطقة وكيفية استثمارها بشكل جيد بهدف تحديدها كإقليم سياحي متميز؟.

-      ماهي أهم المعوقات التي تحد من فاعلية مقومات الجذب السياحي في منطقة الدراسة، واقتراح الحلول المناسبة لها؟.

-      محاولة وضع تصور مستقبلي للسياحة في المنطقة في ظل ماتزخر به من إمكانات سياحية.

إما بخصوص منهجية البحث: فقد اعتمد البحث على أكثر من منهج (التكامل المنهجي)، فقد استعمل المنهج التاريخي الذي تتبع الحضارات التي شهدتها المنطقة، بالإضافة إلى المنهج الاستقرائي الذي يحلل الظاهرات ويستقرئ واقعها ومستقبلها. إضافة إلى المنهج الوصفي التحليلي، فيما يتعلق باستحضار البيانات المتعلقة بموضوع الدراسة والعمل على دراستها وتحليلها. معتمداً في ذلك على العديد من الأدوات العلمية. آملا في جعل هذه الدراسة  نموذجا يمكن الاستفادة  منه في تحقيق تنمية سياحية مستدامة.

و من حيث أدوات البحث :  فقد اعتمد الباحثان في هذه الدراسة على مجموعة من الخرائط المختلفة لمنطقة الدراسة والزيارات الميدانية المتتابعة لغالبية المعالم السياحية في المنطقة فضلا عن بعض المقابلات الشخصية التي أجراها الباحثان مع عدد من المسئولين والمهتمين بالسياحة وبالمعالم الأثرية في المنطقة، والاطلاع على العديد من المراجع والدراسات السابقة ذات العلاقة بالموضوع.

·       وبناء على ما سبق وتحقيقاً لأهداف البحث قمنا بتقسيم موضوعاته إلى مباحثان  رئيسياً وعلى النحو الآتي:

-      المبحث الأول /  مقومات الجذب السياحي بمنطقة الدراسة  ومعوقاته.

-      المبحث الثاني / الإعلام السياحي ودورة في التعريف بالمقومات السياحية والمعالم الأثرية.




مصباح سليمان الغناي جابر، (03-2021)، طرابلس: الأكاديمية الليبية، 4 (1)، 125-155

السياق القضائي والفقهي التاريخي للشركة الفعلية
مقال في مؤتمر علمي

تمت المشاركة بهذا البحث حضوريا في المؤتمر الثامن لكلية القانون الكويتية العالمية


فرج سليمان عبدالله حمودة، (02-2021)، الكويت: مجلة كلية القانون الكويتية العالمية، 1-25

تكنولوجيا التعليم ( المفهوم - التقنيات - المستحذتات )
كتاب

ملخص :-

نضع هّذا الكتاب بين يدي المهتمين من طلاب و معلمين وباحثين ليكون مرشدا غي مجال التدريس بمراحله المختلفة .

يتضمن الكتاب اربعة فصول وقائمة بالمصادر والمراجع التي تمت الاستفادة منها في توثيق المعلومات وفق نسق علمي متسلسل .

ويتضمن الفصل الاول : - مغهوم تكنولوجيا التعليم ومراحل تطور الوسائل التعليمية واهمية تكنولوجيا التعليم وخصائصها ووظائفها والموعقات التي تحد من استخدامها اضافة الى اؤسسها وانواعها .

ويضم الفصل الثاني:- التقنيات التكنولوجية كا الكمبيوتر التعليمي والفيديو التفاعلي والسبورة التفاعلية والحقائب التعليمية اضافة الى الوحدات التعليمية و مكوينات المديل التعليمي.

ويتضمن الفصل الثالث :- برمجيات تكنولوجيا التعليم و برامج الوسائط المتعددة التفاعلية و الانترنت وتطبيقاته التعليمية.

ويتناول الفصل الرابع:-  المستحداثات التقنية التعليمية و مفهومها والخصائص العامة لها وتطبيقاتها التعليمية .

                                                                                                  المؤلفان

                                                                                              فبراير 2025


عزالدين إبراهيم مسعود كاموكه، (02-2021)، الزاوية - ليبيا: دار رؤية للطباعة والدعاية والإعلان،

دراسة مدى تأثير العسل والقرفة في تحفيز عملية التجذير لبعض النباتات ومقارنتها بهرمون التجذير Toniplant الصناعي تونيبلانت
مقال في مجلة علمية

اُستخدمت في هذه الدراسة بدائل طبيعية لهرمون التجذير الصناعي التونيبلانت )Toniplant ( وهي العسل

( Honey ( والقرفة ) Cinnamon powder ل في

( لمعاملة مجموعة من النباتات المختلفة عن طريق الإكثار بال عق

التربة الرملية وتربة البيتموس من أجل تحفيز تكوين الجذور، لما لهذه البدائل من طبيعة هرمونية؛ حيث تبين أنه

باستخدام العسل ومسحوق القرفة يمكن تجذير بعض النباتات في مواسم غير مواسمها التكاثرية، حيث

8189 وذلك بحديقة كلية العلوم/ جامعة /9/ 8181 وحتى 81 /6/ استغرقت هذه التجربة ثلاثة أشهر منذ 81

غريان، وأكدت نتائج هذه الدراسة بعد تحليلها إحصائ يا باستخدام البرنامج الإحصائ ي Minitab 16.2.0 (( أ ن

البدائل )العسل والقرفة( تعمل عمل الهرمون عند زراعة ال عق

في التربة الرمل ية عند مستوى معنو ية .1010( P )<

بالإضافة إلى أن الزراعة في تربة البيتموس ذات تأثير أفضل ؛ حيث تزداد الشعيرات الجذرية وتنمو بشكل أفقي

مقارنة بالتربة الرملية مع الأخذ في الحسبان نوع النبات المزروع.

شهوب محممد أمحمد الأحمر, يوسف محمد عزو, منال خليفة حسن, وهيبة سالم الجيلاني, مبروكة الصادق كشلاف, (02-2021), ليبيا: مجلة جامعة سبها للعلوم البحتة والتطبيقية, 1 (20), 55-60


أشهوب محمد أمحمد الأحمر، يوسف محمد يوسف عزو، منال خليفة حسن، (02-2021)، مجلة جامعة سبها للعلوم البحتة والتطبيقية,: مجلة جامعة سبها للعلوم البحتة والتطبيقية,، 1 (20)، 55-60

تأملات في معنى الأخوة في القرآن الكريم
مقال في مجلة علمية

تأملات في معنى الأخوة في القرآن الكريم

حمزة مسعود أبو الناجي الطوير، (01-2021)، مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية: HNSJ، 5 (5)، 34-42

الدعوة إلى الله من خلال الهجرة العكسية إلى بلاد النوبة
مقال في مجلة علمية

الدعوة إلى الله من خلال الهجرة العكسية إلى بلاد النوبة

حمزة مسعود أبو الناجي الطوير، (01-2021)، المركز الثقافي الأصابعة: مجلة لسان القلم، 6 (6)، 195-213

REMOTE ACCESS TO A ROUTER SECURELY USING SSH
Journal Article

Hadya Soliman Hadya Hawedi, (01-2021), مجلة المنتدى األكاديمي: نقابة اعضاء هيئة التدريس الاسمرية, 1 (5), 174-189

The Epidemiology and Trend of Cancer in Misurata oncology center, 2012–2016
Journal Article

ABSTRACT

BACKGROUND: on the last decade in Libya, the oncology center in Misurata become the most

important cancer diagnosis and follow up center on the western region of Libya. The Libyan

society was worried about the increase of the percentage of tumor incidences among the Libyans

on the last few years. This study focuses on cancer prevalence in city of Misurata and the

surrounding area in central Libya from 2012 to 2016.

METHODS: A hospital-based registry of cancer patients was formed using records from oncology

center in Misurata, focusing on patients who were diagnosed between 2012 and 2016.

RESULTS: the incidence of tumor on females was higher than males from 2014 up to higher

deference on 2016, the most common malignancies in men were cancers of the lung on years from

2012 up to 2015 even though it decrease to 18% of males patients on 2016, followed by colon, its

prevalence rate ranged from 14% to 18% of recorded male patients (For women, they were found

to be cancers of the breast ranged from 29.84% on 2012 and raised to 43.08%. Additionally, agestandardized

rates (ASR) were determined for recording patients who leaved on the city of

Misurata and compared with published record from the other countries. The incidence rates given

for the city of Misurata can be considered with the counties with low malignancy rate

CONCLUSION: Proper surveillance programs need to be in place and healthcare policy should be

adjusted to consider the more prevalent and pressing cancers in society.

Key words : Misurata cancer center, breast cancer, lung cancer, colon cancer, Libya

Alhmmali A.M. Abdalla, (01-2021), Lebda Medical Journal: جامعةالمرقب, 7 (1), 259-265

حماية البيئة في ضوء معايير التنمية المستدامة وفقًا لأحكام القانون الليبي
مقال في مجلة علمية

حماية البيئة في ضوء معايير التنمية المستدامة وفقًا لأحكام القانون الليبي

نعيمة عمر عبدالله الغزير، (01-2021)، مجلة المجلة الدولية الأمريكية للعلوم الإنسانية والاجتماعية: الأكاديمية الدولية الأمريكية للتعليم العالي والتدريب، 7 (1)، 429-451

معوقات تفعيل سوق الأوراق المالية الليبي
مقال في مجلة علمية

هدفت الدراسة إلى تحديد ومعرفة معوقات تفعيل سوق المال الليبي الذي توقف عن التداول الالكتروني منذ عام 2014 وتركزت الدراسة على تحليل سبعة عوامل تمثل معوقات محتملة أمام تفعيل السوق، والتي شملت سبعة عوامل منها أربعة عوامل خارجية، وهي: ضعف قدرة الشركات لالتزام بشروط السوق، وحالة الاقتصاد، وضعف مشاركة القطاع الخاص، ضعف الجهات ذات العلاقة بدعم السوق. أما العوامل الداخلية فتمثلت في: شروط التسجيل بالسوق، وظروف التشغيل والعمل بالسوق، وكفاءة تسعير الأوراق المالية. وتم جمع بيانات الدراسة العملية بواسطة الاستبانه التي أعدت لهذا الغرض حيث وزعت عدد 80 استبانة على عينة الدراسة التي تكونت من فئات لها علاقة بعمل السوق المالي، وبعد إجراء التحليل اإلحصائي للبيانات توصلت الدراسة إلى أن كل العوامل المدروسة مثلت معوقات أمام تفعيل السوق المالي الليبي.

أحمد بلقاسم المختار تواتى، فؤاد عاشور أبوخريص، (01-2021)، نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأسمرية الإسلامية: مجلة المنتدى الأكاديمي، 1 (5)، 227-264