الوكالة غير القابلة للعزل في القانون الليبي
مقال في مجلة علمية

إن الله -سبحانه- خلق مخلوقات ذات اهتمامات مختلفة، وطبائع مختلفة، أقوياء وأشخاص ضعفاء، وليس كل شخص قادر على القيام بالعمل، فالوكالة مهمة من الناحية العملية، واحتلت فكرة النيابة جانبا كبيرا في الدراسات القانونية حتى استقر الفقه عليها في النهاية، على عكس الفقه الإسلامي الذي عرف فكرة النيابة الكاملة في الدعوى منذ البداية، حيث أن القانون الليبي تضمن الوكالة غير القابلة للعزل من ضمن بنوده، إلا أن تطبيقاتها العملية غير واضحة مما يتطلب دراستها وبيان أحكامها التفصيلية.

احمد ابوعيسى عبدالحميد الطباخ، (01-2020)، مجلة الحق: جامعة بني وليد، 8 (8)، 38-62

الاعداد المهني في مجال علوم المعلومات .رؤى أكاديمية
كتاب

  من الجدير بالذكر ان فصول هذا الكتاب هي اوراق بحثية قدمت في مؤتمرات وندوات علمية وطنية وعربية (داخل ليبيا وخارجها)، فمن حيث المحتوى والمضمون يخاطب كل من يهتم بالتأهيل المهني في مجال المعلومات، والتخطيط لبرامج تعليم علوم المعلومات والمكتبات والارشيف، حيث يعد مساهمة متواضعه وجهداً مضافاً الى جهود الآخرين التي تزخر بها أروقـة المكتبات العربية، من اجل الارتقاء بالتخصص والمهنة في ليبيا،

  أسال الله العظيم ان ينفع هذا الكتاب وان يكون جهدناً خالصاً لوجهه وهو سبحانه الهادي الى سواء السبيل، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .  

حنان الصادق محمد بيزان، (01-2020)، القاهرة: دار حميثرا للنشر و التوزيع،

Petroleum Geochemistry Regional Study of Murzuq Basin: Insights from Biomarkers Characteristic, Stable Carbon Isotope and Environmental Characterization
Journal Article

This search aims to apply developed geochemical methods to a number of oils and source rock extracts to better establish the features of ancient environments that occurred in the Murzuq basin. Geochemical and geophysical approaches were used to confirm further a source contribution from other Paleozoic formations to hydrocarbon accumulations in the basin. One hundred and forty rock units were collected from B1-NC151, D1-NC174, A1-NC 76, D1-NC 151, F1-NC58, A1-NC 186, P1-NC 101, D1-NC 58, H1-NC58 and A1-NC58 wells. Seven crude oils were collocated A1-NC186, B1-NC186, E2-NC101, F3-NC174, A10-NC115, B10-NC115 and H10-NC115 wells. A geochemical assessment of the studied rocks and oils was done by means of geochemical parameters of total organic carbon (TOC), Rock-Eval analysis, detailed-various biomarkers and stable carbon isotope. The TOC values from B1-NC151 range 0.40% to 8.5%, A1-NC186 0.3% and 1.45, A1-NC76 0.39% to 0.74%, D1-NC151 0.40% to 2.00% to F1-NC58 0.40% to 1.12%. D1_NC174 0.30% to 10 %, P1-NC101 0.80% to 1.35%, D1-NC58 0.5% to 1.10%, H1-NC58 0.20% to 3.50%, A1-NC58 0.40% to 1.60%. The categories of organic matter from rock-eval pyrolysis statistics point to that type II kerogen is the main type, in association with type III, and no of type I kerogen recognized. Vitrinite reflectance (%Ro), Tmax and Spore colour index (SCI) as thermal maturity parameters reflect that the measured rock units are have different maturation levels, ranging from immature to mature sources. acritarchs distribution for most samples could be recognized and Palynomorphs are uncommon. Pristane to phytane ratios (> 1) revealed marine shale to lacustrine of environmental deposition. The Stable carbon isotope (δ 13C) values of seven rock-extract samples are -30.98‰ and -29.14‰ of saturates and -29.86‰ to -28.37‰ aromatic fractions. The oil saturate hydrocarbon fractions range between -29.36‰ to -28.67‰ and aromatic are among -29.98 ‰ to -29.55 ‰. The δ 13C data in both rock extractions and crude oils are closer to each other, typical in sign of Paleozoic age. It is clear that the base of Tanezzuft Formation (Hot shale) is considered the main source rocks. The Devonian Awaynat Wanin Formation as well locally holds sufficient oil prone kerogen to consider as potential source rocks. Ordovician Mamuniyat Formation shales may poorly contain oil prone kerogen to be addressed in future studies. An assessment of the correlations between the oils and potential source rocks and between the oils themselves indicated that most of the rocks extracts were broadly similar to most of the oils and supported by carbon stable isotope analysis results. 

Aboglila S*, Albaghdady A, Farifr E and Alborky A, (01-2020), MEDWIN PUBLISHERS: Petroleum & Petrochemical Engineering Journal, 4 (1), 1-14

تقييد اثار الحكم بعدم الدستورية حماية للامن القانوني
مقال في مؤتمر علمي

بيان الحكم بعدم الدستورية ومشتملاته وقواعده واثاره وخاصة من حيث حماية الامن القانوني

مفتاح اغنية محمد اغنية، (01-2020)، بني وليد: المنتدى الجامعي للدراسات الجامعية، 55-92

علم النفس الاجتماعي بين النظرية والتطبيق
كتاب

يُعد الانسان محور كل العلوم المختلفة التي تشترك جميعها في فهم سلوك هذا الكائن المعقد الذي يصعب خضوعه للضبط والتجريب العلمي باعتباره كائناً متغيراً فاعلاً ومنفعلاً تؤثر فيه كل ظروف الحياة ويؤثر فيها.

      ومن هذه الرؤية اقتضت الضرورة العلمية البحث في سلوكه وفهمه من مختلف جوانب حياته خاصة وأن موضوعات علم النفس الاجتماعي كلها تدور في فهم السلوك في تفاعله مع غيره من بنى جنسه لتتضح حقيقة ذلك السلوك وضبطه والتنبؤ به في ظروف الزمان والمكان الذي يعيشه ويتعايش معه هذا الكائن الذي كان إلى وقت غير بعيد يوصف بالمجهول، ولكن مع تقدم البحث العلمي ومناهجه وأدوات قياسه تمكن هذا الإنسان ذاته من السيطرة على كثير من الحقائق التي كانت في وقت مبكر ضرباً من الخيال.

      لاشك أن فهم حقيقة السلوك الاجتماعي الذي يعتبر نتاج التنشئة الاجتماعية في أي مجتمع والتفاعلات الحاصلة فيه سواء كانت إيجابية أم سلبية هي أسس علمية لموضوعات اصيلة لعلم النفس الاجتماعي تقع ضمن تخصصاته النفسية والاجتماعية التي يوليها هذا العلم كل الاهتمام والبحث، ومن ثم تحليلها وفهمها والتنبؤ بها والسيطرة عليها لضبطها ومحاولة تغييرها أو تعديلها.

      لقد جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب من اهتمام الباحث نفسه بموضوعات هذا العلم التي كانت تشغل معظم وقته وجلَّ تفكيره وتسيطر على ذهنه بحيث هداه عقله إلى البحث في كتابه تلك الموضوعات التي حاول جمعها في كتاب واحد مبتغياً في ذلك رؤيتها لترى النور ولتنير الطريق أمام الغير، وتفتح مجالات أوسع لطلاب العلم والمعرفة لجمع حقائق هذا العلم وتقصى موضوعاته بكل دقة وموضوعية.

      ومما أسهم في زيادة وتيرة هذا التسرع في كتابة المادة العلمية وجمع محتوياتها وظهورها إلى واقع التنفيذ الحاجة التي دعت المؤلف إلى تدريسها وجمع شتات المعرفة المتنوعة فيها ورغبة طلاب الدراسات العليا في حصولهم على مادة علمية تكفيهم عناء البحث وتجمع لهم شتات المعرفة المتفرقة بأسلوب سهل وشيق تقبله أفكارهم بحيوية ونشاط تكون بعيدة عن تراكمات الالفاظ المصطنعة أو ركاكة الأسلوب المترجم.

       تلك هي أهم الأسباب التي دعت المؤلف إلى عناء التفكير في موضوعات هذا الكتاب الذي يجمع بين موضوعات المعرفة المتفرقة وسهولة الأسلوب و واقعيته الذي ينطلق من واقع الحياة ذاتها، ويعبر عن تفاعلاتها في صورة واضحة أقرب ما تكون إلى الفهم والتحليل.

      وقد عمد المؤلف في صياغة أسلوب هذا الكتاب أمرين : أحدهما ترتيب منهجيته العلمية والبحث عن الموضوعات الجديدة، والأخر أسلوب محاورته الواقعية بحيث تتناسب مع مستوى الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا بطريقة مسهبة وسهلة تكون بعيدة عن التكلف واختيار الالفاظ المجردة، تُسهَّل على الطالب الفهم والاستيعاب وتخاطب النفس والعقل معاً.

      والمؤلف إذ يضع هذا الجهد المتواضع بين يدى الطالب المتخصص والباحث المتعمق في المعرفة والأستاذ المقَّيم لها يأمل من كل منهم أن يبدى وجهة نظره في هذا الكتاب الذي كان عصارة فكر وثمرة جهد طال فيه التفكير والبحث حتى وصل إلى ماهو عليه الآن في طريقة عرضه وشرحه وتوضيحه وفي قصوره ونقده حتى يتمكن من تقويم عمله الذي يبتغى به وجه الله.

       ويعد هذا المؤلف تكملة لغيره من المؤلفات الأخرى وسد تغرة من ثغرات النقص في التخصص باعتباره مادة علمية تنفع الباحث المتخصص، وتفيد الطالب الذي يسير بخطى واثقة في نهج هذا العلم نحو الكمال النسبي ليستفيد من بعض الموضوعات الجديدة التي لم تتطرق إليها المؤلفات المتشابهة في وحدة التخصص ولم يعطها البعض منهم حقها من البحث والمعرفة، كما أن المؤلف لا يدعي نهاية المعرفة أو استكمال كل موضوعات الدراسة والبحث في هذا الكتاب، ولكن يعتبره كتاباً منهجياً يمكن أن يحقق الشيء اليسير من المعرفة الشمولية لمعظم الموضوعات المهمة التي يتناولها علم النفس الاجتماعي، ويقبل بكل روح راضية آراء وملاحظات المتخصصين ليضمنها في الطبعات القادمة أن شاء الله.


مصطفى صالح الجيلاني الازرق، (01-2020)، مطبعة النخلة: مطبعة النخلة،

سيكولوجية بقاء الجماعات وتفككها في علم النفس الاجتماعي رؤية جديدة ومعاصرة
مقال في مجلة علمية

إن دراسة الجماعات الاجتماعية في علم النفس الاجتماعي ليس بالموضوع الجديد فقد تناولته تخصصات عديدة، أسهمت كل منها بحسب تخصصها في كشف جوانب معينة لها صلة بموضوعات تلك التخصصات، وإنما الجديد بالنسبة لعلم النفس الاجتماعي هو الصفة العلمية في كيفية دراسة وفهم وتحليل تلك الجماعات والاستعانة بها باعتبارها أداة للتواصل الاجتماعي بين الأفراد والجماعات، وتكيفهم في محيط اجتماعي يحتاج إلى فهم عميق في كيفية التعامل والتعاون الذي يسهم في بناء علاقات اجتماعية إنسانية سليمة تحقق لجميع الأفراد في المجتمع التوافق والتكييف المناسب لهم . ولذلك فقد اتسع نطاق البحث العلمي في هذه الموضوعات، وحظيت دراسة الجماعات الاجتماعية تطوراً مهماً في معرفة كيفية بنائها وتكوينها ونظمها وعلاقاتها وكيفية تطوير تلك العلاقات، والوقوف على طبيعة تلك الجماعات وفهم أشكالها وأنواعها وكيفية تكوينها ونموها وتماسكها وتطورها في أدائها لوظائفها وحتى في عمليات تنافسها وصراعها والوقوف على كل تلك الأشكال التي تمر بها الجماعات الإنسانية سواء في نموها وتطورها أو حتى في انحلالها وتفككها.

مصطفى صالح الجيلاني الازرق، (12-2019)، كلية الاداب جامعة طرابلس: كلية الاداب جامعة طرابلس، 3 (1)، 1-26

رؤية نقدية لنظرية المجال في فهمها وتحليلها للشخصية الانسانية
مقال في مجلة علمية

   اختلفت النظريات النفسية وتعددت تفسيراتها في فهم وتحليل التنظيم الديناميكي للشخصية الإنسانية، وقد كان لهذا التنوع والاختلاف في فهم وتحليل الشخصية تأثيره الواضح على الدراسات النظرية، مما أسهم في زيادة التنوع المعرفي في دراسات الشخصية وفي مجالات البحث والدراسة فيها فعندما يقوم الإنسان بأنشطة مختلفة وأنماط متنوعة من السلوك فإن ذلك يتعامل مع المواقف والخبرات التي مرت به وأثرت في تكوينه النفسي وفي تفاعله الاجتماعي، وبالتالي أسهمت في بلورة شخصيته وفي توضيح ملامح توجهاتها. فالشخصية الإنسانية هي نتاج وحدة كلية لعدد من الحقائق المرتبطة بعضها بالبعض الآخر تؤثر وتتأثر بنوع وتفاعلات تلك الشخصية، وتشكل هذه الوحدة السلوك الذي تتناغم فيه إدراكات الذات والبيئة المحيطة بالفرد الذي يحدث فيه السلوك، ولفهم هذا السلوك يتطلب التعمق في دراسته ومعرفة فهم الشخصية ومحيطها الاجتماعي الذي نمت فيه تلك الشخصية وتأثرت بمكوناته الذاتية والاجتماعية وعوامل التأثير والتأثر المصاحبة لذات الفرد في بيئته الاجتماعية ذلك لأن سلوك الإنسان وشخصيته يتكون منن عوامل ذاتية وعوامل اجتماعية تتفاعل فيما بينها لتكوَّن السلوك السوي أو المضطرب الناتج عن طبيعة الشخصية ذاتها. وبمعنى آخر أن الحالة النفسية التي يكون عليها الفرد في المواقف المختلفة التي يتعرض لها في حياته في زمان ومكان محددين هي السبيل إلى معرفة تلك الشخصية لأنها تكوَّن ملامح السلوك ونتائجه، ومن ثم يمكن دراسة هذا السلوك وفهمه وتحليله في إطار النظريات النفسية التي تهتم بالشخصية الانسانية.

مصطفى صالح الجيلاني الازرق، (12-2019)، مجلة بحوث العلوم الإنسانية والاجتماعية: وزارة الثقافة والمجتمع المدني، 12 (1)، 1-20

دراسة تقيمية عن كفاءة استخدام المرشحات الرملية فى تنقية المياه العادمة
مقال في مجلة علمية

هدفت هذه الدراسة لبحث تأثير المرشحات الرملية علي معالجة المياه العادمة بمنطقة رأس لا نوف ليبيا في الفترة من 2013 - 2014. حيث صممت ثلاثة أعمدة بلاستيكية قطر 10 سم بأطوال مختلفة (T1 = 0.5 متر، T2 = 1 متر، T3 = 1.5 متر) وملئت بأحجام مختلفة من الرمل (0.02مم و 0.5مم و خليط بنسبة 50% 0.02 مم+ 0.5مم ) . مررت المياه العادمة خلال أعمدة الرمل (رملية طمية) و من ثم تم تجميع المياه الراشحة من كل عمود علي حده. أجريت مجموعة من التحاليل الكيميائية لعينات المياه قبل و بعد المعالجة لتقيم مستوي كفاءة المعالجة. شملت التحاليل الكيميائية مستويات تركيز العناصر التالية بالمليجرام /لتر (الكلور، الكالسيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، الماغنسيوم، النترات- نتروجين، الفسفور، الكبريتات، الكروم، النحاس، الزنك، و المنجنيز، و الحديد) إضافةً للموصلية الكهربية (EC, dS/m) و الأس الهيدروجيني pH ونسبة إدمصاص الصوديم SAR. أظهرت النتائج ان الرمل الناعم سجل أعلي زمن ترشيح بينما الرمل الخشن أظهر أقل زمن. بينما اظهرت كفاءة الرمل في معالجة المياه العادمة نتائج متناقضة، حيث قلل الرمل من تراكيز النحاس، الزنك، الحديد، الكروم، المنجنيز والفوسفور والنترات - نتروجين، بينما زادت من تراكيز الموصلية و الكبريتات، البوتاسيوم، الكلور و الماغنسيوم، بينما الرمل الخشن اظهر أعلي نسبة إنخفاض لتراكيز الكلور و الكالسيوم و الماغنسيوم، بينما الرمل الخليط خفض من تراكيز البوتاسيوم و الكروم و النحاس. وبالنظر الى أطوال أعمدة الرمل فقد أظهرت أداء متباينا ، وعموما العمود T1 كان أفضل أداء في تقليل تراكيز الفسفور، و المنجنيز و النترات - نتروجين، بينما T2 كان الأفضل مع النحاس و الموصلية الكهربائية و T3 كان الأفضل مع الكلور و الكروم و الصوديم. وبالتالي توصى  هذه الدراسة إلي أنه يمكن أستخدام أعمدة الرمل في معالجة المياه العادمة بفعالية أكبر بعد تحديد مكونات المياه من الملوثات المختلفة.


مصطفى علي محمد بن زقطة، (12-2019)، The International Journal of Engineering and Information Technology: جامعة مصراتة، 6 (1)، 16-21

Acicular Ferrite Transformation by Isothermal Decomposition in Medium Carbon Vanadium Micro Alloyed Steel
Journal Article

The aim of the present paper is focused on nucleation onset and development morphologies of acicular ferrite and to evaluate microstructure and mechanical properties during isothermal austenite transformation in titanium free micro-alloyed steel. Isothermal treatment was carried out in the temperature range 350 to 450 C. These treatments were interrupted at different times between 2 and 1800 s in order to analyze the evolution of the microstructure. Yield stress was determined by compression testing on samples with final Microstructure. The metallographic evaluation was done by using optical and scanning electron microscopy (SEM) enabled determination of the nucleation onset at all treatments and subsequent on the development of acicular ferrite of isothermally treated titanium free micro-alloyed steel. The results show that during continuous cooling, dominantly acicular ferrite microstructure is formed. Main characteristics of acicular ferrite are intragranular nucleation and strongly disorganized microstructure with a larger ability to deflect cracks. Acicular ferrite is, therefore, widely recognized to be a desirable microstructure due to good mechanical properties.

Abdulnaser Hamza Ahmed Fadel, (12-2019), Al academia journal for Basic and Applied Sciences: Libyan Academy, 1 (2), 1-8

ضوابط التشكيل البصري الخارجية لمباني المتاحف في مدينة طرابلس
مقال في مجلة علمية


ABSTRACT


Museums architecture relies on good knowledge of it objectives and purposes and according to the society's need, therefore, museums designs should be made on proper technical,scientific and esthetic principles, along with

external formation rules consisting of visual items managed by an organizational relation, so the building would be

In harmony with its surrounding structures, through a clear and candid visual order. This study is aimed to identify

the visual formations items and its organizational relation, which connect it to its surrounding environment to

achieve a consistent visual environment, through the description, determination of formations principles and the

consistency of its principles with museums architecture within the city of Tripoli, by scientific description and

analysis according to the information obtained from direct observation and field visits , personal interviews to

understand the reasons led to lack of museums architecture according to external visual formation principles.

The study concluded that museum design that is consistent with its surrounding environment is dependent

on formation principles, and it’s a comprehensive plan dependent on understanding the rules, data analysis during

the design process, which includes the formation items and its organizational relation along with building

requirements and regulations. This requires a thorough study of technology, design techniques, construction and

scientific developments along with technical experiences related to museums engineering and design.

الملخص

تعتمد عمارة المتاحف على المعرفة الجيدة بأهدافها والغرض منها وفق الاحتياجات المجتمع، لذا وجب تصميمها بأسلوب يقوم على أسس

فنية علمية وجمالية صحيحة، بضوابط تشكيل خارجية تتألف من مفردات بصرية تحكم بينها علاقات تنظيمية، تعمل على تكامل وتجانس مبنى

المتحف مع ما يجاوره، من خلال تسلسل بصري جيد صريح وواضح.

هدفت الد ارسة إلى تحديد أهم مفردات التشكيل البصري والعلاقات الشكلية التنظيمية المعمول بها، التي تربطها بالبيئة المحيطة ضمن تصميمات متوافقة بصريا وتحديد ضوابط التشكيل ومطابقة مفرداتها وعلاقاتها بعمارة المتاحف الموجودة داخل حدود مدينة طرابلس، من خلال عملية الوصف والتحليل العلمي وفقا للمعلومات المتحصل عليها من الملاحظة المباشرة والزيارة الميدانية، و المقابلة الشخصية كمحاولة للوقوف

على الاسباب التي أدت إلى غياب عمارة المتاحف وفق ضوابط التشكيل البصري الخارجية.

وقد خلصت الدراسة إلى ان التصميم المتجانس للمتاحف مع البيئة المحيطة وفق ضوابط التشكيل، يعتمد على برنامج متكامل في فهم القوانين وتحليل البيانات في عملية التصميم، تشمل مفردات التشكيل وعالقاتها التنظيمية واشتراطات وقوانين البناء، وهذا يعني التوسع الهائل في المعارف وطرق التصميم والانشاء والتنفيذ والتقدم العلمي والخبرات الفنية والعلمية المرتبطة بهندسة وتصميم المتاحف.

الكلمات المفتاحية: التشكيل البصري، العلاقات الشكلية التنظيمية، المشهد البصري.

نجوى عمران موسى الحصادي، (12-2019)، الأكاديمية الليبية: الأكاديمية الليبية، 2 (1)، 19-38