التعديات العشوائية بالجرف و النبش و آثارها على موقع وادي الحلفة بمدينة غريان
مقال في مؤتمر علميالملخص
تعد ظاهرة النبش و البحث عن الكنوز من الظواهر التي انتشرت في ليبيا خلال الآونة الأخيرة بوتيرة متسارعة ، مما يشكل تهديداً صريحاً و واضحاً لأغلب المواقع الأثرية و التاريخية في ليبيا بشكل عام ،و نحن هنا نجد انفسنا أمام تحديات كبيرة تتطلب وقفة جادة من قبل مصلحة و مراقبة الآثار ، و من قبل الباحثين المهتمين في المجال ، و من بين المواقع الأثرية التي تعرضت لعمليات واسعة من النبش بحثاً عن الكنوز منطقة وادي الحلفة (Wady al-halfa) الواقعة ضمن نطاق مدينة غريان (Gharyan) بالجبل الغربي ، حيث كشفت عمليات المسح الأثري في هذه المنطقة البكر من حيث عمليات المسح و التنقيب عن تعرضها للعديد من الانتهاكات التي أدت إلى تدمير شامل للعديد من المعالم الأثرية الموجودة بها و التي ترجع لفترات زمنية متقاربة تتراوح بين القرن الثاني إلى القرن الخامس الميلادي .سيتناول البحث التعريف بمنطقة وادي الحلفة جغرافياً و طبوغرافياً، كما سيتم عرض أهم الشواهد الأثرية الموجودة بها، كما سيتم تسليط الضوء عن الآثار السلبية التي لحقت بها نتيجة لعمليات الحفر والبحث عن الكنوز ، كما و تكمن أهمية دراسة هذا الموضوع كون أن هذه المنطقة من المناطق البكر التي لم يسبق تناولها بالبحث و الدراسة و التي يمكن من خلال البحث فيها إعطاء لمحة عامة عن بعض الملامح الحضارية السائدة آنذاك ، و لتحقيق ذلك سيعتمد البحث على المنهج التاريخي و التحليلي، سينتهي البحث بطرح جملة من النتائج التي توصل إليها البحث والتوصيات التي يوصي بها .
الكلمات المفتاحية ( غريان / وادي الحلفة / الخشة / الرومان / تاريخ قديم )
نرجس محمد خليفة سويسي، (09-2023)، جامعة طبرق ، ليبيا: دار الكتب الوطني، 44-66
تقييم أداء المصارف التجارية الليبية باستخدام نموذج PATROL
مقال في مجلة علميةتهدف الدراسة إلى تقييم الأداء المالي وقياسه للمصرفي السراي للتجارة والاستثمار والمتحد للتجارة والاستثمار خلال الفترة 2016 – 2021 وذلك باستخدام نموذج PATROL ، كذلك تبيان مواضع القوة والضعف في أدائه المالي، حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي في تحليل البيانات المستخرجة من القوائم المالية للمصرفي قيد الدراسة، وكان من أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة أن نسبة مخاطر الائتمان في مصرف السراي للتجارة والاستثمار تواجه خطر طفيف بعدم التحصيل الديون المشكوك في تحصليها، اما بالنسبة للمصرف المتحد للتجارة والاستثمار أن نسبة مخاطر الائتمان تواجه خطر عدم التحصيل الديون المشكوك في تحصليها، كما كشفت النتائج ان نسب التنظيم في المصرفين مرتفعة نسبيا، وتوصلت أيضا ان ارتفاع نسب السيولة في المصرفين قيد الدراسة خلال فترة الدراسة حيث الاحتفاظ بنسب عالية من السيولة وعدم استغلالها في الاستثمار ادى الى ارتفاع هذه النسب سينعكس سلبا على إيرادات المصارف، وأوصت الدراسة ضرورة على المصارف الحد من مخاطرها الائتمانية من خلال ادارتها والعمل على تنمية مخصص القروض المشكوك في تحصيلها بوصفه من الوسائل التي تعمل على تخفيض تلك المخاطر، واتباع سياسة رشيدة في تحصيل الديون، كذلك يجب على المصارف العمل على تحسين مستويات التنظيم داخل ما ينعكس إيجابا على مستويات أدائها ككل، وضرورة على المصارف الموازنة بين هدفي السيولة والربحية، وذلك للقدرة المصارف على مواجهة التزاماتهم، كذاك تحقيق أكبر عائد.
احمد سعد احمد مسعود، (09-2023)، مجلة جامعة الزينونة: جامعة الزيتونة، 47 (1)، 242-263
قضية جنوب السودان بين ( جذور النزاع وواقع التحديات المستقبلية ) .
مقال في مجلة علميةالسودان ( وقضية انفصال جنوبه ) شكلت بكل اسف نموذجاً مصغراً يجسد أزمات القارة الافريقية التي خلفها الاستعمار الذي سيطر على القارة الافريقية فترة طويلة من الزمن والتي يأتي في مقدمتها الحساسيات الاثنية والعرقية بما خلفه من ميراث مدمراً كانت نتيجته صراعات أهلية استمرت فترات طويلة مخلفة دمار في كل المجالات البشرية والسكانية والممتلكات وما تبعها من قتل وتهجير، وتأتي قضيتنا هذه بما تمثله على راس تلك الازمات بما تحمله من طول في زمن حدوثها والنتيجة المدمرة لكل الأطراف
وما نتج عنها خلف ذلك .
هذا الصراع الذي اخذ طابع النزاع على الثروات والتي كانت تمثل للسودان لعنة تواجد الموارد الطبيعة التي جذبت الاستعمار في اول الامر للوصول اليها بشكل مباشر او غير مباشر حيث ظهرت بوادر تلك الازمة بداية من المعاهدة الثلاثية بين السودان ومصر وبريطانيا سنة 1899 م حيث عمل الانجليز على تكريس وتعميق الخلافات والفجوة بين سكان السودان الشماليين والجنوبيين من خلال خلق الحزازات والنزاعات العرقية، هذه القضايا بكل أسف استمرت حتى بعد الحصول على الاستقلال ومع توالي الحكومات المدنية والعسكرية فقد ظلت السمة الوحيدة هي الفشل في إدارة او حل ازمة جنوب السودان وخلق نمط من التعايش بين اهله يظم بين اركانه كل الأعراق التي يشملها السودان ، لكن الانجليز سعوا الى تغذية الجنوبيين بإحساس التهميش والدونية دون سواهم وهو امر عانت منه كل أقاليم السودان بدون استثناء والذي أدى في النهاية الى انفصال الجنوب عن الشمال .
ويجب ان نعى ان السودان شكلت بكل اسف نموذجاً مصغرا يجسد أزمات القارة الافريقية التي خلفها الاستعمار الأوربي والتي تأتي في مقدمتها الحساسيات الاثنية العرقية بما خلفه من ميراث مدمراً من الحروب الاهلية والصراعات، كما اننا يجي ان نعرف حجم التحديات المستقبلية التي سوف تحدث للدولة الشمالية في السودان نتيجة لهذا الانفصال ومنها المشاكل الحدودية ومشكلة الدين العام ومسألة الجنسية وغيرها من استحقاقات قانونية للسكان الجنوب الذين عاشوا في الشمال وتداعيات الامن المائي والصراع الدائر في القرن الافريقي والدور المحتمل لدولة جنوب السودان فيها .
امحمد عطية محمد يحى، (09-2023)، مجلة المنتدي الجامعي: جامعة بني وليد، 32 (2023)، 23-53
واقع سكان دولة العراق سنة 2020م "دراسة ديموغرافية "
مقال في مجلة علميةالملخص :
تناولت الباحثة هذه الدراسة للتعرف على الملامح الأساسية للسكان العراق والكشف عن خصائصها الديموغرافية من نموها السكاني والتوزيع الجغرافي والعددي والكثافي بين محافظات العراق ، والتركيب النوعي والعمري ومؤشراته المهمة في تحديد مدى مساهمة القوى العاملة في النهوض باقتصاد البلاد ، إلى جانب التعرف على خصائص التركيب البيئي ، وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مستخدمة اساليب كمية في معالجة البيانات الصادرة من الجهاز المركزي الإحصائي سنة 2020م .كما كان للباحثة التعمق في الخصائص الديمغرافية الأخرى منها التركيب التعليمي والتركيب الاقتصادي ،ولكن البيانات قديمة في سنة2011م . ومن أهم نتائج الدراسة زيادة حجم السكان في محافظة بغداد ، يتميز سكان العراق بأنه فتي الذين يعيلون فئة الأطفال وفئة كبار السن ، وازدياد حجم سكان الحضر .
Summary
The researcher dealt with this study to identify the basic features of the population of Iraq and reveal its demographic characteristics from its population growth, geographical, numerical and density distribution among the governorates of Iraq, the qualitative and age structure and the important indicators in determining the extent of the labor force's contribution to the advancement of the country's economy, in addition to identifying the characteristics of the environmental structure. This study relied on the analytical descriptive approach, using quantitative methods in processing the data issued by the Central Statistical Organization in the year 2020 AD. The researcher also delved into other demographic characteristics, including the educational structure and the economic structure, but the data is old in the year 2011 AD. One of the most important results of the study is the increase in the size of the population in the province of Baghdad, the population of Iraq is characterized by being young people who support children and the elderly, and the increase in the size of the urban population.
رشا المهدي امحمد المحبس، (09-2023)، طرابلس: مجلة القرطاس، 23 (23)، 485-513
الخصائص السكانية لمرضى الفشل الكلوي ( مركز خدمات الكلى جنزور نموذجاً )
مقال في مجلة علميةالملخص :-
تعد دراسة الخصائص السكانية من الموضوعات المهمة في توزيع الامراض ذلك لان بعضها يصيب الذكور والاخر يصيب الإناث ومنها من يصيب فئه عمرية معينة ، ومنها من ينتشر في كل الفئات العمرية دون تحديد .... الخ من هذه الاختلافات . وفي هذه الورقة البحثية تناولت الخصائص السكانية لمرضى الفشل الكلوي ( مركز خدمات جنزور كنوذج ) حيث أظهرت الدراسة أن الإصابة في الذكور 51% أكثر من الإناث 49% وتعتبر النسبة متقاربة ، ووجدت علاقة بين تدني مستوى الدخل والاصابة بالمرض ، وانه لا توجد أي علاقة بالاختبارات الاحصائية بين المستوى التعليمي والاصابة بالفشل الكلوي . وعرجت الدراسة على الحالة الاجتماعية حيث أغلب المصابين من فئة المتزوجين وأن اغلب المرضى ممن لا يعمل (ذكور) أو ربات بيوت ( إناث ) . واوصت الدراسة بالتوعية الصحية للجيل الجديد لان أغلب المصابين من الفئة العمرية بين ( 15 – 44 ) وايضاً الاهتمام بمراكز علاج الفشل الكلوي وتوفير الادوية مجاناً بالذات لدوي الدخل المحدود ، وإيجاد فرص عمل للرفع من المستوى الاقتصادي للمرضى .
رشا المهدي امحمد المحبس، ملاك حسن توفيق الصقر، (09-2023)، طرابلس: مجلة علوم الترببة، 13 (13)، 193-204
فاعلية استخدام المدخل الوقائي في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من العنف الأسري
مقال في مجلة علميةالمستخلص:
يعد العنف الأسري بشكل عام أحد مظاهر الخلل الاجتماعي، الذي يصيب بناءه بين أفراد الأسرة، خاصة عندما يكون موجه نحو الطفل سواء مسه بدنيا أو لفظيا أو نفسيا أو جسيا، نتيجة لعوامل متعددة سواء ذاتية أو بيئية أو الأثنين معاً، مما يجعله يشعر بعدم الأمان والاستقرار، مما يؤثر سلباً على توافقه مع المحيطين والبيئة التي يعيش فيها، مما يستوجب التدخل الوقائي من جانب المتخصصين في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من التعرض للعنف الأسري بكل أشكاله، وحيث أن المدخل الوقائي الذي يهتم بالأصحاء قبل المرضى، من خلال مجموعة من الاجراءات التي تتخذ لتقليل حدة المشكلات الشخصية والاجتماعية، والحد من السلوك اللا اجتماعي والسلوك اللا سوي والمنحرف، جاء هذا البحث للتعرف على العنف الأسري وأسبابه وأشكاله، وأهم مظاهر العنف ضد الطفل، وأهمية فاعلية استخدام المدخل الوقائي في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من العنف الأسري، ولتحقيق هذه الأهداف أعتمد البحث على المنهج الوصفي لتحليل الموضوع، والاعتماد على الأطر النظرية وبعض الدراسات السابقة ذات العلاقة بحماية الطفل من العنف الأسري، وتوصل البحث مجموعة من الاستنتاجات منها: أن العنف الأسري الموجه ضد الطفل يؤثر فيه بشكل مباشر جسدياً ونفسيا واجتماعيا، مما يسبب خلل في تكوين شخصيته وتكيفه مع البيئة المحيطة به، وأن استخدام المدخل الوقائي للخدمة الاجتماعية يساهم في الحد من تفاقم مشكلة العنف الأسري الموجه ضد الطفل، وأهمية هذا المدخل في توفير الوقت والجهد والتكاليف، أثناء الممارسة المهنية لتفادي وقوع هذه الظاهرة، وحماية الطفل من التعرض للعنف الأسري بكل أشكاله.
الكلمات المفتاحية: الفاعلية ـ المدخل الوقائي ـ الخدمة الاجتماعية ـ الطفل ـ العنف الأسري
نزيهة علي صالح صكح المصراتي، (09-2023)، مجلة القرطاس: الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية، 23 (23)، 435-454
الاستراتيجية التشكيلية الجديدة في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة
مقال في مجلة علميةالملخص:
يُعَدُّ الربط بين الاستراتيجية التشكيلية الجديدة-الدي ستيل- والتصميم مدخلا لتأكيد الترابط بين مذاهب الفن مع العملية التصميمية في العمارة الداخلية المعاصرة، لِمَا تتضمنه من معانٍ وقيم فنية وجمالية جديدة، تنطوي على أبعاد وحقائق فكرية مبتكرة، وكذلك الحرية المطلقة والإبداع في تحويل اللوحات إلى تكوينات ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى امتهان الأشكال دون قواعد محددة، مؤكدة على تأثير وفاعلية هذا الأسلوب الذي جعلته صالحًا لكل الأزمنة.
لذلك حددت الباحثة مشكلة الدراسة في ما الاستراتيجية التشكيلية الجديدة- الدي ستيل- في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة، ونظرتها المستقبيلة،وأن استخدامها المحدود في الألوان وبساطة الأشكال، هي محاولة لامكانية تعزيز ثقافة الابتكار والفكر الإبداعي لدى المصممين، من خلال القوى الفنية لاستراتيجية التصميم وممارستها بشكل صحيح، وفق المعايير المستقبلية؛ لتطوير حلول أكثر فاعلية وأنسب تنفيذًا وأعلى قيمة جمالية؛ لحلحلة مشاكل التصميم المختلفة المتعلقة بالشكل التقني، والتحول إلى الشكل الفني الذي يتوافق مع الاحتياجات الوظيفية والجمالية، وهذا هو مطلب أو جوهر التصميم.
لقدهدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقات والقيم الفنية والجمالية والأبعاد الفكرية والمضامين الفنية للاستراتيجية التشكيلية الجديدة- الدي ستيل- في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة، وتحليل هذه الاستراتيجية؛ لتحديد مفرداتها وسماتها والقوى الفنية الإدراكية والظروف المتعلقة بها، وطرق الاستفادة منها في العمارة الداخلية المعاصرة. ولطبيعة البحث فقد رأت الباحثة أن يكون المنهج الوصفي هو طريقي في البحث، بوصفه القائم على جمع المعلومات وتصنيفها وترتيبها وتحليلها واستخلاص النتائج منها.
لقد خلصت الدراسة إلى أنها تعتمد على الفردية والارتجال التلقائي، بتحقيق الأنماط الأصلية واكتشاف علاقات جمالية وقيم فنية جديدة في مفردات التشكيل، وعلى مجموعة من القوى الفنية الإدراكية تُمَكِّن المصمم من تحديد الاختيارات لايجاد حلول مبتكرةمتعلقة بالشكل التقني، والتحول إلى الشكل الفني الذي يتوافق مع الاحتياجات الجمالية للعصر الحديث.
الكلمات المفتاحية: استراتيجية التصميم، التشكيلية الجديدة، الدي ستيل
نجوى عمران موسى الحصادي، (09-2023)، جمعية صبراتة العلمية: جمعية صبراتة العلمية، 8 (8)، 1-27
التمويل المصرفي لزراعة مشاريع التين الشوكي
عمل غير منشورتناولت المشاركة أهمية المشاريع الزراعية في كونها تمثل الأمن الغذائي بالاضافة إلى محاربة الهجرة إلى المدن وتوفير فرص عمل وكذلك امكانية التصدير للمنتجات الفائضة بما يحقق دخل للمزارع ويخفض عجز الميزان السلعي ويوفر عملة صعبة، ثم عرضت المشاركة الامكانيات المصرفية المتاحة لتمويل المشاريع الزراعية ومن بينها تمويل مشاريع التين الشوكي (الهندي) حيث ارتكزت على بيانات منشورة لمصرف ليبيا المركزي للفوائض المالية المتاحة للمصارف لتمويل المشاريع الاقتصادية المختلفة ثم أوضحت الآليات أو الصيغ المناسبة للاستثمار المصرفي لمشاريع التين الشوكي وهي السلم، والمزارعة، والمساقاة، والمغارسة (المناصبة) وعرضت الصعوبات التي تواجه المصارف الليبية في طرح هذه الصيغ أو المنتجات المصرفية الإسلامية، وتناولت الاستثمار المصرفي لتمويل المشاريع الزراعية بالدخول مع المستثمرين في قطاع الزراعة، وخلصت المشاركة إلى وجود العديد من التحديات أو الصعوبات التي تعترض الاستثمار المصرفي للمشاريع الزراعية من بينها نقص انتشار ثقافة الصيرفة الإسلامية لدى المزارعين طالبي التمويل، وكذلك الحال لدى العاملين بالمصارف، وكذلك المخاطر المتوقعة من الاستثمار في الزراعة، وضعف دور واهتمام الدولة بالاستثمار الزراعي ودعم المزارعين على غرار ما هو موجود بالدول العربية والأجنبية، وأوصت المداخلة بالعديد من التوصيات التي تساهم في تذليل الصعوبات أم التمويل المصرفي للزراعة.
أحمد بلقاسم المختار تواتى، (08-2023)، كلية الزراعة جامعة طرابلس: كلية الزراعة جامعة طرابلس،
ABAQUS Modelling and Experimental Tests Comparison for Certain Classes of Composite Isolated Joints
Journal ArticleAbstract
Depending on the type of configuration and connector arrangement, beam-to-column end-plate joints can be rigid, semi-rigid, or pinned. Fully restrained joints are required for rigid frames in which it is anticipated that the frame joints will have adequate rigidity to maintain the angles between intersecting parts in the service condition, ensuring full moment transfer. In contrast, partially restrained joints in semi-continuous frames are distinguished by relative rotations between crossing members, allowing the bending force to be transferred only partially. The concept of utilizing partially restricted, unstiffened joints in construction has gained traction since it looks to be more feasible and inexpensive. Bending transfer in partially constrained joints allows semi-continuous frames to withstand actions. Semi-continuous frames can survive actions due to bending transfer in partially restricted joints. At the same time, a certain degree of rotation is permitted, which improves the overall ductility of these structures. Using thinner end plates than those used in practical applications is one of the most effective ways to affect the ductility of end-plate beam-to-column joints. It was confirmed in a previous experimental study that the composite joints, where the thickness of the end plates is equivalent to about 60% of the diameter of the bolt used in composite joints, were taken into account in subsequent tests, and these studies can be confirmed using ABAQUS and Ls-Dyna modelling. All of these concerns are addressed, and recommendations for numerical modelling methodologies are made in order to ultimately analyse the reaction of the symmetric extended end plate joints with 8-bolts under hogging and sagging bending moments.
Bashir Ali Kalifa Saleh, (08-2023), جامعة قطر: جامعة قطر, 2 (2), 222-228
العلميات المصرفية في القانون الليبي
كتابالعمليات المصرفية في القانون الليبي
فرج سليمان عبدالله حمودة، (08-2023)، طرابلس: مكتبة الحكمة،