عزل وتشخيص البكتيريا المسببة للتلوث داخل صالة العمليات الجراحية بمستشفى صبراتة التعليمي
مقال في مجلة علمية

تلوث غرف العمليات الجراحية وعدوى المستشفيات بالأنواع الجرثومية يعتبر مــن الأسباب الرئيسية لوفاة المرضى. لذلك أجريت هذه الدراسة بمستشفى صبراتة التعليمي في الفترة من 12-6-2021 إلى 12-1-2022 بهدف عزل وتشخيص الأنواع البكتيرية التي تتواجد داخلها، كذلك لتحديد النوع البكتيري الأكثر انتشارا، حيث تم أخذ العينات من صالة العمليات الجراحية ( أحواض الغسيل، وصنبور المياه، وأيدي الكادر الطبي، وجدران الصالة، ومصابيح الإضاءة، ومقابض الأبواب، وعربة المعدات، وطاولات العمليات ) ، حيث تم تجميع 110 عينة و تحضينها، أظهرت النتائج أن أعلى معدل نمو للعينات كان 25.45 % للنوع البكتيري Staph.aureus ، وأقل معدل نمو كانت 8.20 % وهي التي نمت عليها بكتيريا Klebsiella, كذلك تبين أن البكتريا الأكثر نمو Staph.aureus كانت على طاولة العمليات الجراحية ومصابيح الإضاءة بنسبة 21.4% لكل منهما، أما بكتيريا E.Coli سجلت أعلى نمو على أيدي الكادر الطبي بنسبة 23.53%، وبكتيريا Pseudomonas كان لها اعلى معدل نمو للعينات التي جمعت من على طاولة العمليات بنسبة 25 %، وقد سجل أقل معدل نمو للعينات التي جمعت من مقابض الأبواب بنسبة 5% ، أما بكتيريا Klebsiella فكانت الأعلى معدل نمو للعينات التي جمعت من المياه وأيدي الكادر الطبي ومصباح الإضاءة بنسبة 22.22%، وبالنسبة للعينات التي جمعت من بكتيريا Strep.epidermids  فكان اعلى نمو للبكتيريا التي جمعت من عربة المعدات و طاولة العمليات بنسبة 21.43%%، وأقل معدل نمو كان على جدران العمليات ومصباح الإضاءة وحوض الغسيل ومقابض الأبواب بنسبة 7.14 %، نجد أن عينات عدم النمو والتي كان عددها 22 عينة فكانت النسبة الأعلى في المياه ) 27.27 %( والنسبة الأقل نمو للعينات التي جمعت من على عربة المعدات وطاولة العمليات وهي4.54 %. لذلك نوصي بالالتزام بالتعقيم الكامل لصالة العمليات الجراحية قبل دخول المرضى تفاديا لحدوث عدوى بكتيرية.

فتحي الهاشمي بشير علي، (10-2023)، المجلة الدولية للعلوم والتقنية: الجمعة الليبية للبجوث و الدراسات العلمية، 33 (1)، 1-14

Identifying Foremost Factors Relevant to Blood Pressure Level Using Logistic Regression Analysis: A Case Study (Desert Dwellers Data)
Journal Article

The current research investigates the use of logistic regression as a statistical technique for modelling real blood pressure (BP) data. This study uses a dataset collected from a desert community in southwestern Libya. Six factors that are widely believed to play an important role in the process of BP were considered. Statistical analyses of the available dataset revealed that the main cause of hypertension in such community is age. The proposed multiple logistic regression analysis also revealed that two factors, age and systolic BP, showed greater significance among the six examined variables. These two variables were identified as having a significant effect on blood pressure performance. Based on a determined criterion, each page as the main cause of hypertension in such community participants was classified as hypertensive or not, significant variables were selected based on the p-value associated with the model significance level, and these factors were selected based on the criteria to achieve the model significance level (p < 0.05). The statistical analysis was carried out using R language.

ALI KHAIR SABER ALSHABANI, (10-2023), جامعة سبها: Sebha University Journal of Pure & Applied Sciences, 2 (22), 22-27

Floristic Study of Al-Orban area in Gharyan District-Libya
Journal Article

The goal of this study was to investigate the vegetation composition and structure of the Al-Orban area in Gharyan district, Libya over two continues growing seasons from the first of January 2020 to the first of Jaunary 2022. During this period, a total of 309 plant species were identified and collected in the field. These species belonged to 43 families, with 39 families of dicotyledons and 4 families of monocotyledons. The most dominant family was Asteraceae with 60 species, followed by Fabaceae with 32 species, Poaceae with 33 species, and Brassicaceae with 35 species. The most dominant genera were Plantago and Euphorbia, each represented by 6 species, followed by Erodium and Chenopodiun with 5 species each, and Astragalus, Centaurea, Rumex, Concolvulus, and Stipa each represented by 4 species. Life-form spectrum analysis indicated that Therophytes were the most predominant with 189 species, followed by Hemicryptophytes with 47 species, and geophytes with 40 species. Furthermore, chorotype spectrum analysis showed the dominance of Mediterranean species with 128 species, followed by Mediterranean/Iranian-Turanian with 66 species. These findings provide valuable insight into the plant diversity and distribution in the Al-Orban area of Gharyan district, Libya.

Shhoob Mohamed imhmed Elahmir, Mohammed H. Mahklouf, (10-2023), ليبيا: Scientific Journal for the Faculty of Science-Sirte University, 2 (3), 29-43

Shhoob Mohmad Amhemed Elahmir, Mohammed H. Mahklouf,, (10-2023), Scientific Journal for the Faculty of Science-Sirte: Scientific Journal for the Faculty of Science-Sirte, 2 (3), 29-34

العدالة الانتقالية كمقتضى دستوري
مقال في مجلة علمية

العدالة الانتقالية هي مجموعة التدابير التي تقوم بها الدولة بقصد معالجةالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان سواء بسبب الحرب أو الطغيان وذلك خلال فترة زمنية محددة ،ومعالجة ماأحدثته من شرخ في بنية المجتمع ، وتصدع في قيمه ،واختلال منظومته الاخلاقية والعرفية وبمآلات مختلفة، حيث يرتبط مفهوم العدالة الانتقالية وجوديا بالمسائل القانونية وتحديدا مفاهيم حقوق الانسان وحرياته ،فلابد من إبراز هذه الانتهاكات وحصرها ومعالجتها وفق رؤية مجتمعية وبالاستفادة من تحارب الدول الاخرى ، وهو مايستلزم بيان دور العدالة الانتقالية في التصدي لها وطنيا واقليميا ودوليا وهنا يمثل الاعتراف الدستوري بالعدالة الانتقالية أمرا هما، فالنص عليها دستوريا يهدف لتحقيق سيادة القانون وإقرار السلم المجتمعي وبناء دولة القانون والمؤسسات

مفتاح اغنية محمد اغنية، (10-2023)، الجميل: مجلة فكر وتراث الجمعية الليبية للفكر والتراث المجتمعي، 2 (3)، 45-65

التجانس الاثني في ليبيا ودوره في في إعادة بناء الدولة( دراسة في الجغرافيا السياسية)
مقال في مجلة علمية

يتناول هذا البحث دور التجانس الديني واللغوي والعرقي في ليبيا في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء الدولة، حيث تعتبر ليبيا من الدول المتجانسة دينيا ، ولغويا، وعرقيا بدرجة أكبر من أي دولة عربية أخرى ، الا ان هذا التجانس الذي يتمتع به المجتمع الليبي والذي من المفترض أن يكون أهم احد عوامل استقرار الدولة ورافد قوي من روافد المصالحة الوطنية و ان يمنحها مزيدا من القوة والتماسك الداخلي ،عكس الدول متعددة الاديان والطوائف واللغات والاعراق ، نجد أنه يوجد بعض المخاطر التي تمس دور هذا التجانس في ليبيا، وتنذر بتحويله إلى أحد عوامل الانقسام واستمرار حالة عدم الاستقرار. وتم تقسيم هذا البحث الى ثلاث محاور رئيسية حيث تناول المحور الاول التركيب الديني للمجتمع الليبي بينما خصص المحور الثاني لدراسة التركيب اللغوي واهميته في الاصلاح وتقوية الترابط المجتمعي، في حين تناول المحور الثالث التجانس العرقي ، وخرج البحث بعدة نتائج البحث وتوصيات والتي نتمنى ان تصل الى جهات الاختصاص


ابوالقاسم محمد مصباح القاضي، (10-2023)، ليبيا: مجلة شمال افريقيا للنشر العلمي، 4 (1)، 187-195

فاعلية استخدام المدخل الوقائي في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من العنف الأسري
مقال في مجلة علمية

المستخلص:

  يعد العنف الأسري بشكل عام أحد مظاهر الخلل الاجتماعي، الذي يصيب بناءه بين أفراد الأسرة، خاصة عندما يكون موجه نحو الطفل سواء مسه بدنيا أو لفظيا أو نفسيا أو جسيا، نتيجة لعوامل متعددة سواء ذاتية أو بيئية أو الأثنين معاً، مما يجعله يشعر بعدم الأمان والاستقرار، مما يؤثر سلباً على توافقه مع المحيطين والبيئة التي يعيش فيها، مما يستوجب التدخل الوقائي من جانب المتخصصين في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من التعرض للعنف الأسري بكل أشكاله، وحيث أن المدخل الوقائي الذي يهتم بالأصحاء قبل المرضى، من خلال مجموعة من الاجراءات التي تتخذ لتقليل حدة المشكلات الشخصية والاجتماعية، والحد من السلوك اللا اجتماعي والسلوك اللا سوي والمنحرف، جاء هذا البحث للتعرف على العنف الأسري وأسبابه وأشكاله، وأهم مظاهر العنف ضد الطفل، وأهمية فاعلية استخدام المدخل الوقائي في الخدمة الاجتماعية لحماية الطفل من العنف الأسري، ولتحقيق هذه الأهداف أعتمد البحث على المنهج الوصفي لتحليل الموضوع، والاعتماد على الأطر النظرية وبعض الدراسات السابقة ذات العلاقة بحماية الطفل من العنف الأسري، وتوصل البحث مجموعة من الاستنتاجات منها: أن العنف الأسري الموجه ضد الطفل يؤثر فيه بشكل مباشر جسدياً ونفسيا واجتماعيا، مما يسبب خلل في تكوين شخصيته وتكيفه مع البيئة المحيطة به، وأن استخدام المدخل الوقائي للخدمة الاجتماعية يساهم في الحد من تفاقم مشكلة العنف الأسري الموجه ضد الطفل، وأهمية هذا المدخل في توفير الوقت والجهد والتكاليف، أثناء الممارسة المهنية لتفادي وقوع هذه الظاهرة، وحماية الطفل من التعرض للعنف الأسري بكل أشكاله.

الكلمات المفتاحية: الفاعلية ـ المدخل الوقائي ـ الخدمة الاجتماعية ـ الطفل ـ العنف الأسري


نزيهة علي صالح صكح المصراتي، (09-2023)، مجلة القرطاس: الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية، 23 (23)، 435-454

الاستراتيجية التشكيلية الجديدة في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة
مقال في مجلة علمية

الملخص:

يُعَدُّ الربط بين الاستراتيجية التشكيلية الجديدة-الدي ستيل- والتصميم مدخلا لتأكيد الترابط بين مذاهب الفن مع العملية التصميمية في العمارة الداخلية المعاصرة، لِمَا تتضمنه من معانٍ وقيم فنية وجمالية جديدة، تنطوي على أبعاد وحقائق فكرية مبتكرة، وكذلك الحرية المطلقة والإبداع في تحويل اللوحات إلى تكوينات ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى امتهان الأشكال دون قواعد محددة، مؤكدة على تأثير وفاعلية هذا الأسلوب الذي جعلته صالحًا لكل الأزمنة.

لذلك حددت الباحثة مشكلة الدراسة في ما الاستراتيجية التشكيلية الجديدة- الدي ستيل- في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة، ونظرتها المستقبيلة،وأن استخدامها المحدود في الألوان وبساطة الأشكال، هي محاولة لامكانية تعزيز ثقافة الابتكار والفكر الإبداعي لدى المصممين، من خلال القوى الفنية لاستراتيجية التصميم وممارستها بشكل صحيح، وفق المعايير المستقبلية؛ لتطوير حلول أكثر فاعلية وأنسب تنفيذًا وأعلى قيمة جمالية؛ لحلحلة مشاكل التصميم المختلفة المتعلقة بالشكل التقني، والتحول إلى الشكل الفني الذي يتوافق مع الاحتياجات الوظيفية والجمالية، وهذا هو مطلب أو جوهر التصميم.

لقدهدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقات والقيم الفنية والجمالية والأبعاد الفكرية والمضامين الفنية للاستراتيجية التشكيلية الجديدة- الدي ستيل- في التصميم بالعمارة الداخلية المعاصرة، وتحليل هذه الاستراتيجية؛ لتحديد مفرداتها وسماتها والقوى الفنية الإدراكية والظروف المتعلقة بها، وطرق الاستفادة منها في العمارة الداخلية المعاصرة. ولطبيعة البحث فقد رأت الباحثة أن يكون المنهج الوصفي هو طريقي في البحث، بوصفه القائم على جمع المعلومات وتصنيفها وترتيبها وتحليلها واستخلاص النتائج منها.

لقد خلصت الدراسة إلى أنها تعتمد على الفردية والارتجال التلقائي، بتحقيق الأنماط الأصلية واكتشاف علاقات جمالية وقيم فنية جديدة في مفردات التشكيل، وعلى مجموعة من القوى الفنية الإدراكية تُمَكِّن المصمم من تحديد الاختيارات لايجاد حلول مبتكرةمتعلقة بالشكل التقني، والتحول إلى الشكل الفني الذي يتوافق مع الاحتياجات الجمالية للعصر الحديث.

الكلمات المفتاحية: استراتيجية التصميم، التشكيلية الجديدة، الدي ستيل


نجوى عمران موسى الحصادي، (09-2023)، جمعية صبراتة العلمية: جمعية صبراتة العلمية، 8 (8)، 1-27

حمد المرجبي ودوره في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في وسط القارة (دراسة تاريخية)
مقال في مجلة علمية

عرفت القارة الأفريقية جملة من الرجال الأفداد، الذين ساهموا بشكل أو بآخر في تنمية القارة واستقلالها، ويعد حمد المرحبي أحد هؤلاء الرجال، حيث كانت بصمته واضحة في تاريخ القارة.

الهمالي مفتاح الهمالي بن شكر، (09-2023)، مجلة المنتدى الجامعي: كلية الآداب جامعة بني وليد، 32 (32)، 1-22

الاسقاطات المستقبلية لدرجة الحرارة العظمى في محطة أرصاد زوارة للفترة 1961-2050 وأثرها في التطرف الحراري
مقال في مجلة علمية

الملخص

يهدف البحث إلى التنبؤ بدرجات الحرارة العظمى للفترة (2021 – 2050). بالاعتماد على درجة الحرارة العظمى لمحطة إرصاد زواره لفترة الأساس (1961- 1990) بواسطة تقنية ((Statistical Downscaling Model (SDSM)، واستخدمت كمدخلات بيانات نموذج هادلي HadCM3وسيناريوهات التغير المناخي (A2a) (B2a)؛ وهي سيناريوهات معتمدة لدى الفريق الدولي المعني بالتغير المناخيIPCC في تقرير عرف بSRES في سنة 2000 لوضع توقعات للمناخ والبيئة بالاعتماد على غازات الاحتباس الحراري. إضافة إلى الاعتماد على أساليب التحليل الإحصائي المستخدمة للبيانات المناخية بواسطة برنامج SPSS؛ للكشف عن اتجاهات التغير في درجات الحرارة العظمى للفترات الثلاثة، وهي: (1961-1990)، (1991-2020)، (2021 -2050). ولتحقيق أهداف الدراسة تم فحص تجانس البيانات وتباين متوسطاتها بواسطة اختبار التباين الأحادي (One Way Anova)، وتطبيق عدة مقاييس إحصائية (الانحراف المعياري، الفروقات المتجمعة)؛ لتكون كمؤشرات لتحليل وتحديد التطرفات الحرارية. وأظهرت النتائج تغير في اتجاهات درجة الحرارة العظمى السنوية والفصلية نحو الزيادة مقارنة بالفترة الأولى وعند مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05. واختلاف وتباين في تطرفات الحرارة للفترة المستقبلية (2021-2050) على المستوى الفصلي.


عبدالسلام احمد محمد ابراهيم، اسمهان علي عثمان، أ. عادل المختار الشريف، (09-2023)، مجلة أبحاث جامعة سرت: جامعة سرت، 2 (15)، 184-196

التعديات العشوائية بالجرف و النبش و آثارها على موقع وادي الحلفة بمدينة غريان
مقال في مؤتمر علمي


الملخص

 تعد ظاهرة النبش و البحث عن الكنوز من الظواهر التي انتشرت في ليبيا خلال الآونة الأخيرة بوتيرة متسارعة ، مما يشكل تهديداً صريحاً و واضحاً لأغلب المواقع الأثرية و التاريخية في ليبيا بشكل عام ،و نحن هنا نجد انفسنا أمام تحديات كبيرة تتطلب وقفة جادة من قبل مصلحة و مراقبة الآثار ، و من قبل الباحثين المهتمين في المجال ، و من بين المواقع الأثرية التي تعرضت لعمليات واسعة من النبش بحثاً عن الكنوز منطقة وادي الحلفة (Wady al-halfa) الواقعة ضمن نطاق مدينة غريان (Gharyan) بالجبل الغربي ، حيث كشفت عمليات المسح الأثري في هذه المنطقة البكر من حيث عمليات المسح و التنقيب عن تعرضها للعديد من الانتهاكات التي أدت إلى تدمير شامل للعديد من المعالم الأثرية الموجودة بها و التي ترجع لفترات زمنية متقاربة تتراوح بين القرن الثاني إلى القرن الخامس الميلادي .سيتناول البحث التعريف بمنطقة وادي الحلفة جغرافياً و طبوغرافياً، كما سيتم عرض أهم الشواهد الأثرية الموجودة بها، كما سيتم تسليط الضوء عن الآثار السلبية التي لحقت بها نتيجة لعمليات الحفر والبحث عن الكنوز ، كما و تكمن أهمية دراسة هذا الموضوع كون أن هذه المنطقة من المناطق البكر التي لم يسبق تناولها بالبحث و الدراسة و التي يمكن من خلال البحث فيها إعطاء لمحة عامة عن بعض الملامح الحضارية السائدة آنذاك ، و لتحقيق ذلك سيعتمد البحث على المنهج التاريخي و التحليلي، سينتهي البحث بطرح جملة من النتائج التي توصل إليها البحث والتوصيات التي يوصي بها . 

الكلمات المفتاحية ( غريان / وادي الحلفة / الخشة / الرومان / تاريخ قديم )


نرجس محمد خليفة سويسي، (09-2023)، جامعة طبرق ، ليبيا: دار الكتب الوطني، 44-66