تحولات التلقي في عصر الإعلام الجديد : مقاربة تحليلية في ضوء نظرية التلقي
مقال في مجلة علميةملخص البحث:
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الإعلام الجديد ونظرية التلقي، وذلك في ضوء التحولات الكبرى التي طرأت على المشهد الاتصالي المعاصر. فالإعلام الجديد، الذي يقوم على التفاعلية والمشاركة، أعاد تشكيل العلاقة بين المرسل والمتلقي، وجعل من المتلقي شريكاً في إنتاج المعنى لا مجرد مستهلك له. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الإعلام الجديد لم يُلغِ مفهوم التلقي، بل وسّعه، وجعله عملية تأويلية مفتوحة تمتد عبر فضاءات رقمية متشابكة. اعتمد البحث المنهج الوصفي، مستنداً إلى الأطر النظرية لنظرية التلقي الكلاسيكية كما صاغها هانس روبرت ياوس وستيوارت هول، مع محاولة إسقاطها على البيئة الرقمية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية: الإعلام الجديد، نظرية التلقي.
Research summary:
This research aims to study the relationship between new media and its role in reshaping the sender–receiver relationship, transforming the recipient from a mere consumer to a partner in the production of meaning. The study is based on the premise that new media has not abolished the concept of reception but rather expanded it, making it an open interpretive process that extends across interconnected digital spaces. This research adopted a descriptive approach, drawing on the theoretical frameworks of classical reception theory as formulated by Hans Robert Jauss and Stuart Hall, and attempting to apply them to the contemporary digital environment.
Keywords: New media, reception theory.
حسين المختار محمد الشاوش، (12-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 38 (2025)، 1007-1021
ImageJ (Fiji) as a free, useful tool for medical researchers and students; A review article
Journal ArticleAbstract:Abstract
Digital image processing is increasingly being used in a variety of industries, including food processing, medical science, particle technology, cement, and powder manufacturing. Medical image processing is a discipline in medical science that involves the use of technology to take images of the human body's interior in the least invasive way possible. As medical and biological sciences advance, imaging has become a more important discipline. One of the most useful programs is ImageJ, a public-domain Java image processing program inspired by NIH Image for the Macintosh. In this study, we demonstrated some, but not all, applications of ImageJ in the medical field and for medical and biological students that can be easily implemented in their institutions. One of these applications was bacterial cell counting, in which a microscopic image of gram-stained bacterial cells was captured using a student's smartphone, treated with ImageJ, and the bacterial cells were easily counted automatically using ImageJ. The second application of ImageJ in this review was to calculate the antimicrobial zone of inhibition. We calculated the percentage of the inhibition zone for three different amoxicillin antibiotic brands using very simple steps. The third application of ImageJ was to analyze a CT scan brain images, and we were able to define the hemorrhage location. Finally, we demonstrated that this free software can estimate protein-protein colocalization. This technique is useful in many cell biological and physiological studies to demonstrate the relationship between pairs of biomolecules. In another example of co-localization, the researchers confirmed the SyGCaM2-mCherry sensor's presynaptic localization to hippocampal synapses, where it was co-localized with a bassoon (a presynaptic protein) in the stratum radiatum of area CA1. In general, ImageJ is a very useful, free program that can be used easily by specialized people and the beginner medical students.
Ibrahim Mahmoud Shaban Alosta, (12-2025), ليبيا: Libyan Academy, 2 (7), 1-12
Oncogenesis of Helicobacter pylori and Associated Colorectal Cancer
Journal ArticleBackground and objective :Helicobacter pylori [H.pylori] infection is one of the most common chronic bacterial infections worldwide especially in the developing countries. This bacterium is the cause of many diseases such as MALT lymphoma, gastritis, peptic ulcers, and stomach cancer. According to recent reports, H.pylori infection may increase the risk of colorectal cancer. The current study aimed at investigating the association of H. pylori infection and the risk of colorectal cancer and adenomatous polyps. Methods: The current study was conducted on 52 patients with colon cancer as the case group and 200 subjects without pathological finding (i e, polyps, neoplasms, or inflammatory diseases) as the control group. Blood samples were collected from the patients in order to assess the presence of anti-H. pylori infection antibodies by the serum titer levels of anti-H. pylori IgG antibodies were measured using enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA) with commercial kit by (Dia.Pro Diagnostic Bioprobes-Italy). Results: This study demonstrates distinct associations between H.pylori infection markers and CRC risk. While IgG seropositivity showed a significant 2.16-fold increased CRC risk (p = 0.019). Conclusion: This research finding IgG seropositivity may serve as a broader risk marker.
Emhamed Ahmed M Boras, Mohamad Alahmar, Noor Thamer, Shhoob Mohmad Amhemed Elahmir, (12-2025), Derna Academy: Libyan Academy, 2 (5), 113-120
التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى رصد التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025، و أنواع الفنون الإخبارية، وقوالبها الفنية ومصادرها، وجنسيات المهاجرين وبلدانهم وطرق دخولهم إلى ليبيا، وسبل تعامل الجهات المسؤولة معهم، وأساليب وأنواع وأهداف التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية، و الصور المرفقة ، و التداعيات المترتبة على الهجرة غير الشرعية ، والحلول والمقترحات التي تعرضها الجهات المسؤولة بشأنها و أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أولوية النشر كانت لفن الخبر بنسبة (93.5%) وكان لقيمة الأهمية النسبة الأعلى في أنواع القيم وبلغت (41%) وتلتها قيمة الاهتمام الإنساني بنسبة (27%)، واعتمد موقع وكالة الأنباء الليبية على مصادره أولاً بنسبة (30.7%)، وعلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ثانيا وبنسبة (25.6%)، والنسبة الأعلى لبلد المهجر فئة (غير محدد ) وهي (23%) و عدد المهاجرين الذي تم حصرهم (3031) عن الفترة محل الدراسة، وفي المرتبة الثانية جاءت فئة جنسيات مختلفة بنسبة (10%)، وبلغ عدد الناجين من المهاجرين الذي تم حصرهم (60%)، وكان لعملية الترحيل الأولوية في طرق التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين وبلغت (34.6%) تليها عملية الإنقاذ بنسبة (16.6%)، و أعلى نسبة لمهربي البشر كانت من دولة بنغلاديش بنسبة (34%)، و المهربون الليبيون في المرتبة الثانية بنسبة (27.5%) و شكل حفظ الأمن الداخلي لليبيا أهم هدف بنسبة (39.7%)، وفي المرتبة الثانية هدف الدفع لاحترام القوانين بنسبة (29%)، و أبرز أساليب التغطية الإخبارية هو الأسلوبين الأمني والقانوني بذات النسب تقريبا (33%)، و(32%) وأخطر التداعيات المترتبة على موضوع الهجرة غير الشرعية هو التزوير بنسبة (35.8%)، ثم التهريب بنسبة (16.6%)، أما أهم الحلول التي نفذت أو تم اقتراحها وفق التغطية الإخبارية لموضوع الهجرة غير الشرعية كان تأمين حدود الدولة الليبية بنسبة (35.8%)، ثم اللجوء إلى الاجتماعات والبحث عن حلول بنسبة (18%).
الكلمات المفتاحية: التغطية الإخبارية، الهجرة غير الشرعية، موقع وكالة الأنباء الليبية
فتحية الخير حمدو رحومة، (12-2025)، مجلة القلم للعلوم: جامعة طرابلس الاهلية، -3 (-1)، 372-391
"واقع توظيف الاتصال الرقمي في مؤسسات التعليم العالي الليبية لتنمية المهارات الشخصية للطلاب: دراسة تحليلية للمواقع الرقمية لجامعتي طرابلس وبنغازي"
مقال في مجلة علمية...تهدف هذه الدراسة إلى تقييم واقع توظيف الاتصال الرقمي في مؤسسات التعليم العالي الليبية لتنمية المهارات الشخصية للطلاب، مع التركيز على تحليل كفاءة المحتوى الرقمي لجامعتي طرابلس وبنغازي. تستخدم الدراسة المنهج التحليلي الوصفي لتقييم جودة المحتوى الرقمي ومدى ملاءمته لتنمية المهارات الشخصية مثل التواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي. كما تقيس الدراسة مدى تفاعل الطلاب مع هذا المحتوى ومدى استفادتهم منه. شملت عينة الدراسة تحليل المحتوى الرقمي للمواقع الإلكترونية الرسمية للجامعتين، بالإضافة إلى استبيان إلكتروني وزع على عينة من طلاب الجامعتين. تظهر النتائج الأولية وجود فجوة بين الإمكانات التقنية المتاحة والفعلية في توظيف الاتصال الرقمي، مع ضعف في المحتوى الموجه خصيصاً لتنمية المهارات الشخصية. تخلص الدراسة إلى تقديم توصيات عملية لتحسين جودة المحتوى الرقمي وتعزيز فعاليته في تنمية المهارات الشخصية للطلاب، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل.
الكلمات المفتاحية:
الاتصال الرقمي؛ التعليم العالي؛ جودة المحتوى الرقمي؛ تنمية المهارات الشخصية؛ التفاعل الطلابي؛ الجامعات الليبية
ناصر أبوالقاسم محمد الشطي، (12-2025)، مجلة بحوث الاتصال - كلية الإعلام: مجلة جامعة الزيتونة، 18 (2)، 430-446
" إدارة السمعة الرقمية للمؤسسات الحكومية في ظل انتشار الأخبـار الزائفة ..... مصرف الجمهورية الميدان بطرابلس أنموذجا"
مقال في مجلة علميةتتناول هذه الدراسة إدارة السمعة الرقمية للمؤسسات الحكومية في ليبيا في ظل تصاعد الأخبار الزائفة، متخذةً من مصرف الجمهورية بمدينة طرابلس نموذجًا تطبيقيًا. وتنطلق من فرضية أن السمعة الرقمية أصبحت موردًا استراتيجيًا يؤثر في الثقة العامة والاستقرار المؤسسي وكفاءة الأداء.
وتهدف الدراسة إلى تقييم مخاطر الأخبار الزائفة، وتحليل استراتيجيات إدارة السمعة الرقمية، وتحديد العوامل المؤثرة في فعاليتها، مع تقديم توصيات عملية قابلة للتطبيق. وقد اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، مدعومًا بدراسة ميدانية باستخدام الاستبيان على عينة من (50) موظفًا، مع تحليل البيانات إحصائيًا.
وأظهرت النتائج أن الأخبار الزائفة تمثل تهديدًا مرتفعًا، حيث أكد 70% من المبحوثين خطورتها، بينما أشار 80% إلى تعرضهم لمعلومات مضللة، أبرزها شائعات الإفلاس وتجميد الحسابات. كما تبين أن الاستراتيجيات الحالية تتركز في التواصل مع العملاء ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن فعاليتها متوسطة إلى ضعيفة. وأكدت النتائج أن الشفافية وسرعة الاستجابة للأزمات من أهم العوامل المؤثرة، مع وجود علاقة دالة إحصائيًا بين خطورة الأخبار الزائفة وضعف فعالية الاستراتيجيات.
وخلصت الدراسة إلى ضرورة تبني تحول استراتيجي شامل في إدارة السمعة الرقمية، يقوم على الرصد المبكر للأخبار الزائفة، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الاتصال الرقمي، وبناء قدرات متخصصة في إدارة الأزمات. كما تسهم الدراسة في سد فجوة معرفية في السياق الليبي، وتقدم نموذجًا قابلًا للتطبيق في مؤسسات حكومية أخرى.
الكلمات المفتاحية:
السمعة الرقمية، الأخبار الزائفة، إدارة الأزمات، المؤسسات الحكومية، مصرف الجمهورية، الثقة العامة، ليبيا.
ناصر أبوالقاسم محمد الشطي، عبد الله حمدينه المرضي، (12-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 38 (10)، 1718-1734
استراتيجيات العلاقات العامة في إدارة الأزمات المؤسسية: دراسة حالة شركة الخطوط الجوية الليبية
مقال في مجلة علميةيستعرض هذا البحث الدور المحوري لإستراتيجيات العلاقات العامة في إدارة الأزمات المؤسسية، وذلك من خلال تحليل تطبيقي لحالة شركة الخطوط الجوية الليبية التي تعرضت لأزمة وجودية طاحنة تمثلت في الإفلاس الفني والفعلي، وإغلاق معظم مكاتبها، وتوقف أسطولها عن العمل بشكل شبه كامل. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وجمعت البيانات عبر استبيان ميداني وزع على عينة من موظفي الشركة في خمسة مدن ليبية، ومقابلات معمقة مع مسؤولي اتصال سابقين، وتحليل محتوى للبيانات الصحفية والتصريحات الرسمية. كشفت النتائج عن غياب تام لخطة طوارئ اتصالية، وعدم القدرة على تطبيق النماذج النظرية الراسخة لإدارة الأزمات، مما أدى إلى تآكل سريع لرأس المال السمعة للشركة. وخلصت الدراسة إلى تقديم إطار استراتيجي مقترح، قائم على النموذج الاستباقي، يهدف إلى بناء نظام مرن للإنذار المبكر وإدارة الاتصال أثناء الأزمات للمؤسسات الليبية في القطاع الخدمي.
الكلمات المفتاحية: استراتيجيات العلاقات العامة، إدارة الأزمات، الاتصال المؤسسي، السمعة التنظيمية، الخطوط الجوية الليبية، نموذج SCCT.
ناصر أبوالقاسم محمد الشطي، حمزة منصور العجيل، (12-2025)، مجلة مدرسة الإعلام والفنون: الاكاديمية الليبية للدراسات العليا، 23 (1)، 80-98
فاعلية الإرسال والتلقي بين القضايا الذاتية المجردة والاستهلاك الرقمي دراسة أدبية نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي كتاب النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت لـ(عبدالغفار مكاوي) أنموذجاً
مقال في مجلة علميةجوهر الفاعلية وانعتاق النص من أسر التشيُّؤْ الرقمي ـ من وعي الذات إلى اغتراب الآلة.
تتمحور الإشكالية المركزية لهذه الدراسة حول استعادة، السيادة الإنسانية، في لحظة الكتابة والتلقي، في زمنٍ تحول فيه النص الأدبي من كينونة وجودية، إلى بيانات رقمية، خاضعة لخوارزميات الاستهلاك، فالبحث في المعضلات الإنسانية بمناهج أنتجتها الحضارات على مر دهور، يفكك أزمة العقل الأداتي، الذي حذرت منه مدرسة فرانكفورت، حيث لم يعُد النص محراباً لِتَجَلِّي الحقيقة الإنسانية، بل صار مادةً لإعادة التدوير التقني، و الإشكالية تكمن في السيولة الاقتباسية، التي يمارسها الذكاء الاصطناعي، والتي لا تسرق الكلمات فحسب، بل تسرق القصدية، والروح القلقة، التي تميز الإبداع البشري، مما يؤدي إلى إنتاج وجاهة زائفة؛ تفتقر إلى الجذر المعرفي، والتراكم الثقافي، المبني على الخيال والقراءة ووضع الاستنتاجات، وربط الأفكار، بروح الإبداع الإنساني، بذاكرة تعج بالنصوص التراثية المنطلقة من تركيبة بنية عقل تحكمها برامج عطاء تميزت بفاعلية معينة، ليست محكومة بمبدأ واحد، وإنما تتغير وفقاً للمتغيرات الوجودية، محمولة بمشاعر تكتنفها نكهة الروح التي أودعها الله عز مقامه في مخلوقاته، وأكرمهم الإنسان، بها يعلو، الإنسان الذي ارتقى عن بشريته و ناضل في تكوين مرجعية كفيلة بوضع حلول لمآزق البشرية جمعاء، حل يصعب على من اعتمد الألة وحدها، وتحصن في حصون اللات، ووهم مناة، ورد الغزوة تلو الغزوة بالدعوات(59)عبدالرؤوف بابكر السيد، مجموعة الحروف، مصدر سبق ذكره ، وترية الهاجس و الحرف، ص22.، لأن الألة مرهونة بطلب وأمر، طيعة للوهلة الأولى بنزيف هادر من المعلومات، موجهة لمتلقٍ متنوع الفاعلية، منهم من كان متدنياً تناسلياً، ومنهم من كان مادياً برجوازياً، تحكمه برامج عطاء غرائزية، بعيدة عن الخَلْقِ والأخلاق، ومنهم من كان فاعلاً، مستلهماً أبجديات الفرز والتأويل وقوة الملاحظة، بربط الحاضر بالماضي، حتى يوظف التقانة توظيفاً لا يتعارض مع تطور العصر، وتسهيل طرق البحث، وأخلاقيات الأمانة العلمية، تماماً كالاستفادة من عصر ظهور التكنولوجيا الذي نعيشه، ولا شك؛ أنها جوبهت بالرفض إبَّان ظهورها وانتشارها، مما جعل المؤسسة المهيمنة تضع قواعداً لتقنينها ومراقبتها ومعاقبة منتهكي حقوق الفكر والنشر، هذه الرؤية النقدية جاءت لتفرق بين مستويات الوجود الإبداعي من خلال ثلاث بنيات للعقل الإنساني حسب تقدير الشيخ محمد الشيخ صاحب نظرية التحليل الفاعلي، متمثلة في :
1. البنية التناسلية: وهي الوجود في حالة التكرار الرتيب، حيث يظل النص أسيراً للذاكرة الماضوية دون قدرة على الانفتاح، ببرامج مستغلقة، وتجابه كل منفلت عنها بآليات ضبطٍ، وإذا انفلت المتمرد دون مشروع، حينها سيتم اجتذابه، وسقوطه، إما بالقضاء عليه، أو أن يعيش مغترباً محكوم عليه لا له.
2. البنية البرجوازية: وهي تجلي الإنسان ذي البعد الواحد بتعبير ماركوز، حيث يُستلب الإبداع لصالح التراكم المادي والظهور الشكلي، وهي البيئة الخصبة للسرقات الرقمية والاقتباس البارد، وهنا كانت لنا صولات وجولات، بينتها الدراسة وصنفتها بأنها بنية أولية مستغلقة على نفسها، ما عدا لمن يؤمن ببرامج عطائها، فلا شرف ولا أمانة، وإنما يوظف الإنسان لفكر الاستحواذ والأخذ والاستغلال بكل أنواعه الوحشية.
3. البنية الإنسانية الخلاقة بنية المتسامي: وهي الفضاء الذي يشتغل فيه معنى المعنى، حيث يتجاوز المبدع والمتلقي حدود النص السلعة ، إلى النص الفاعلية، إنها البنية التي ترفض التشيُّؤْ، وتنتصر للحرية، محولةً الأدب إلى أداة للمقاومة الوجودية ضد التنميط، البنية التي ما تنفك ساعية لتحصين النص الأدبي من التلاشي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتنادي بتفعيل الحصيلة الثقافية التراكمية بوصفها درعاً إبستيمولوجياً، لعلاج السرقات الاقتباسية، ولا يكون بالانغلاق التقني، بل بالارتقاء بالتأمل وتوظيف الخيال العلمي، عبر العودة إلى المعاناة الواعية في إنتاج النص، حيث لا يمكن للآلة أن تحاكي لحظة التنوير أو الوجع الفلسفي الذي يسبق فعل الكتابة، وفرحة ولادة النص الإبداعي، وتنوع فاعلية لمتلقي، إما قبولاً أو رفضاً، أو تمرداً، أياً كانت ردات الأفعال، أساس الوجود الإنساني، وخاصة الإبداعي منها (إبداعاُ وتصديراً وتلقياً)، إن تفعيل الوعي الخلاق تبني نقد النقد، أي عدم الاكتفاء بفهم النص، بل استنطاق صمته وفراغاته، وهي المساحة التي تعجز الخوارزميات عن ملئها، والانحياز للبنية الإنسانية بوصفها البنية التي ترتقي عن النفعية البرجوازية، و الجمود الإبداعي (موت الإحساس)، حيث يقول أدونيس (من لا يحب الشعر لن يكون موته جميلاً" (60) محمد بنيس ، حوار مع أدونيس، ،الناشر دار طوبقال للنشر، الدار البيضاء، بتاريخ 1992م. إن هذه الدراسة هي دعوة لاسترداد نكهة التحليل النقدي من براثن المكننة؛ فالفاعلية الإنسانية هي الكفيلة بنمو الإنسان المتسامي، الذي يرى في الأدب فعلاً تحررياً، لا مجرد رصفٍ للكلمات، لذا فإن هذه الدراسة تنحاز للإنسان، ليس ككتلة بيولوجية أو اقتصادية، بل كـ وعي تاريخي يبني حصنه المعرفي ضد كل أشكال التسطيح والسرقة الفكرية، والغرق في بحر فوضى الاقتباسات، والهلوسة المعلوماتية، والتخلص من القالب الميكانيكي الرتيب، والبصمة الرقمية المشوهة، وانتحال الهوية المعرفية، والسباحة في بحار المعلومات المصفوفة دون قضية، ولا رؤية، ولا هدف، صوناً لجوهر الإبداع من الضياع في تِيه الوجاهة التي لا أساس لها، ولا صحة.
هدى رجب محمد ابراهيم، (12-2025)، ليبيا: مجلة صدي القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 1 (2)، 17-42
Bayesian Estimation for the Parameters of the Cosine Inverse Log Compound Rayleigh Distribution
Journal ArticleIn this paper, we consider the Bayesian estimation of the parameters and reliability function for a Cosine inverse log compound Rayleigh distribution under squared error and squared logarithmic loss functions. We use Lindley’s approximation to compute the Bayesian estimates. This method is evaluated using mean square error through simulation study with varying sample size.
علي خير صابر الشيباني, (12-2025), الاكاديمية الليبية: مجلة الاكاديمية للعلوم الاساسية والتطبيقية, 2 (7), 1-7
Transforming healthcare in Libya – the need for clinical practice guidelines in disease management
Journal ArticleThe healthcare system in Libya faces significant challenges due to political instability, fragmented infrastructure, and inconsistent medical practices. Clinical Practice Guidelines (CPGs) serve as essential tools for standardising care, ensuring evidence- based treatment, and optimising healthcare resources. In Libya, the lack of structured guidelines has contributed to disparities in disease management, affecting patient outcomes and overall healthcare efficiency. This commentary explores the critical need for CPGs in Libya, highlighting their potential to improve healthcare delivery, minimise variability in treatment, and enhance patient safety. While implementation poses challenges, including centralisation, limited research capacity, and resource constraints, integrating CPGs through a phased implementation framework could be a transformative step toward a more resilient and equitable healthcare system. By fostering collaboration among policymakers, healthcare professionals, and international organisations, Libya can lay the foundation for a systematic approach to disease management, ultimately improving the quality of care for its population. Healthcare reform in Libya is urgently needed, and strategic investments in CPG development and dissemination could drive the necessary transformation in Libyan healthcare.
Ramadan Mohamed Mahmod Elkalmi, (12-2025), Journal of Pharmaceutical Policy and Practice: Taylor & Francis Group, 18 (1), 1-5