نباتات ليبيا
عمل غير منشور

يُعنى هذا الكتاب بدراسة النباتات الزهرية في ليبيا، والتعريف بالنباتات الطبيعية والمزروعة، مع تسليط الضوء على الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، النباتات المتوطنة، الدخيلة، والنباتات ذات الأهمية الطبية والرعوية. كما يتناول الكتاب قضية التصحر باعتبارها أحد التحديات البيئية الكبرى، من خلال بيان مظاهرها وأسبابها وتأثيرها على الغطاء النباتي.

بالإضافة إلى ذلك، يتيح الكتاب للقارئ فهماً أفضل للتوزيع النباتي في ليبيا من خلال استعراض المناطق الجغرافية النباتية، والتعريف بأهم الفصائل النباتية التي تشكّل الفلورا الليبية، وبيان السمات المميزة لكل فصيلة.

شهوب محمد أمحمد الأحمر, محمد الهادي مخلوف, فتحي باشير الرطيب, (11-2025), تم قبوله للنشر بجامعة غريان: جامعة غريان,


أشهوب محمد أمحمد الأحمر، محمد الهادي محمد مخلوف، فتحي بشير عبد الله الرطيب، (01-2026)، جامعة غريان: جامعة غريان،

الإطار القانوني لجريمة تعذيب متهم لحمله على الاعتراف "دراسة مقارنة بين القانونين الوطني والدولي"
مقال في مجلة علمية

يتناول هذا البحث الإطار القانوني لجريمة تعذيب المتهم لحمله على الاعتراف، من خلال دراسة مقارنة بين القوانين الوطنية (لاسيما الليبي والمصري) والمعايير القانونية الدولية.

وتستعرض الدراسة تعريفات التعذيب في الفقه القانوني، وأحكام القضاء، والمواثيق الدولية مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب لعام 1984، كما تُحلل الأركان المادية والمعنوية للجريمة، مع التركيز على "القصد الخاص" المطلوب لتحققها وهو الحصول على اعتراف، وتناقش وسائل الإكراه التقليدية والحديثة.

وتقيم الدراسة مدى كفاية التشريعات الوطنية، وخاصة القانون الليبي رقم 10 لسنة 2013، في المواءمة مع متطلبات حقوق الإنسان الدولية وضمان "نقاء الدليل الجنائي ".

وفي الختام، يقدم البحث توصيات لتعزيز الرقابة القضائية والحماية التشريعية ضد كافة صور التعذيب لضمان معايير المحاكمة العادلة.

حكيم محمد عثمان جمعة، عبدالقادر احمد عبدالقادر الحسناوي، (01-2026)، ليبيا: مجلة شمال افريقيا للنشر العلمي، 1 (4)، 22-37

تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تخصصات المعلومات والمكتبات والارشيف... من وجهة نظر عينة من أعضاء هيئات التدريس بأقسام علوم المعلومات والمكتبات بالجامعات الليبية
مقال في مجلة علمية

  يُعد مجال الذكاء الاصطناعي رافد جديد يفرض نفسه بقوة على مختلف الأوساط العلمية والأكاديمية، ويمثل فی الوقت الراهن أحد أکثر المجالات إثارة على صعيد التطبيق والتضمين داخل التخصصات العلمية المختلفة، والتی تسعى من خلاله هذه التخصصات إلى تيسير أنشطتها ومهامها.

   ويأتي مجال المعلومات والمكتبات والارشيف أحد أهم التخصصات التي تسعى نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة فی أنشطتها ووظائفها الفنية والتطبيقية، فقد وظفت تطبيقات الذكاء الاصطناعي فی مناحي مختلفة من أنشطة وخدمات مؤسسات ومرافق المعلومات على اختلاف أنواعها ومستوياتها.

    إزاءً للتطورات المعاصرة برزت مشكلة التحـديات والرهــانات التي تشكل عبءٍ إضافيٍ للقائمين على البرامج الأكاديمية المتخصصة في تعليم علوم المعلومات والمكتبات والارشيف، من حيث ضرورة الانتباه للتأثيرات الحالية والمحتملة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على المهنة ونوعية الكفاءات والمهارات التي ينبغـي إكسابها للدارسين وتغذية سوق العمل بها لاحقا.

   لذا تستهدف الدراسة بشكل أساسي معرفة الوعي بأهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى عينة من الأكاديميين بالجامعات الليبية، ومدى إلمامهم بتطبيقاته وماهي اهم مجالات استخداماتها، ومن ثم التوصل لمعرفة التأثيرات المحتملة الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناعي على تخصصات علوم المعلومات بشكل خاص وعلى البحث العلمي بشكل عام من وجهة نظرهم.

حنان الصادق محمد بيزان، (01-2026)، الرياض- الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات: مجلة أعلم، 39 (1)، 107-136

مستوى تطبيق أبعاد القيادة التحويلية في مستشفي الأصابعة العام: دراسة تحليلية من وجهة نظر العاملين.
مقال في مجلة علمية

هدفت هذه الدراسة الي قياس مستوى تطبيق القيادة التحويلية في مستشفى الاصابعة للعام من وجهة نظر العاملين فيه ،وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي ، وتم استخدام أداة من أدوات جمع البيانات وهى (الاستبانة ) وقد تم توزيعها على عينة قوامها (104)موظفا في مستشفى الاصابعة العام ،وتم تحليل الاستبانة بواسطة البرنامج الاحصائي (SPSS)وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى متوسط في تطبيق القيادة التحويلية بشكل عام في مستشفى الاصابعة العام ،وكذلك بالنسبة لإبعاد القيادة التحويلية التي تم دراستها ،اتضح من خلال المتوسط العام لجميع ابعاد القيادة التحويلية ان تطبيقها كان متوسط بدرجات متفاوتة ورتيبت.

كالاتي التحفيز الالهامي ،الاعتبار الفردي ،الاستثارة الفكرية، التأثير المتالي ) ،وكذلك وجود اتر ذو دلالة إحصائية لجميع ابعاد القيادة التحويلية في تطبيق القيادة التحويلية في المستشفى وبناء علية اوصت الدراسة بظرورة اهتمام إدارة المستشفى بتحفيز العاملين ماديا ومعنويا وكذلك حتهم على المشاركة في صنع واتخاد القرارات داخل المستشفى واتباع نظام اللامركزية وإتاحة الفرصة لهم في حل المشاكل التي تواجه المستشفى ، وتحقيق حاجاتهم ورغابتهم .


فرج خليفة سالم المقطف، (01-2026)، ليبيا: مجلة دراسات الانسان والمجتمع، 27 (1)، 1-34

اﻟﺘﻐﯿﺮات اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺆﺷﺮات ﺗﺪاﺧﻞ ﻣﯿﺎه اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ اﻟﺨﺰاﻧﺎت اﻟﺠﻮﻓﯿﺔ ﺑﻤﺪﯾﻨﺔ طﺮاﺑﻠﺲ، ﻟﯿﺒﯿ ﺎ ( 2018 -2025 )
مقال في مجلة علمية

تواجه الموارد المائية تحديات كبيرة نتيجة لتأثيرات طبيعية وبشرية متزايدة، حيث تحدث ظاهرة تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية في المناطق الساحلية عندما يتجاوز الضخ الجائر للمياه الجوفية قدرة الطبقات الحاملة على التجدد، مما يؤدي إلى ارتفاع ملوحة المياه وتدهور جودتها. هدفت الدراسة لتقييم تتبع تغير ظاهرة تداخل مياه البحر في مدينة طرابلس خلال سنوات (2018 - 2025) ، باستخدام كل من درجة التوصيل الكهربي (EC) والكلوريد (Cl-) في المياه الجوفية ونسبة سمبسون (SR)، ومؤشر جونز (JR) ، والتغير في مؤشر تأثر جودة المياه الجوفية بتداخل مياه البحر(GQISWI) ، بالإضافة الى تطبيق نموذج  المنطق الضبابي (FSWI) لتتبع درجة تلوث المياه الجوفية بمياه البحر. تم تجميع 51 عينة مياه من آبار المياه الجوفية في منطقة الدراسة في سنة 2018 وتكررت عملية جمع العينات في سنة 2025. تم تقدير الخصائص الفيز وكيميائية لعينات المياه الجوفية قيد الدراسة والتي تضمنت كل من التوصيل الكهربي (EC) والاملاح الكلية الذائبة (TDS)، ودرجة التفاعل (pH) والايونات الذائبة الرئيسية (+Na)، (K+)، (Ca+2)، (Mg+2)، (Cl-)، (HCO3-)، (SO42-). بالإضافة الى حساب الملوحة الكامنة (SP). تم تضمين ثمانية معايير لتقييم عملية التغير النسبي في مؤشرات تداخل مياه البحر وهي EC و Cl وTDSو PS ومؤشر سمبسون SR و GQISWI و نسبة جونز JR و FSWI ، وأظهرت الدراسة من خلال التغيرات التي حصلت أن غالبية الآبار تعاني من التدهور بنسب متفاوتة، وأكدت هذه المؤشرات أن التباين كان بين المناطق الساحلية عالية الملوحة والمناطق الداخلية الأقل تأثرًا. ومن خلال مؤشر FSWI المعتمد على المنطق الضبابي قد أظهر توافقًا قويًا مع بقية المؤشرات التقليدية، وأن المناطق الساحلية الغربية والشمالية الغربية هي الأكثر زيادة في تلوث المياه الجوفية بمياه البحر، بينما تظل الآبار الواقعة في شرق وجنوب شرق منطقة الدراسة ( آبار عين زارة) الأقل تأثرًا بالتغير النسبي في مؤشرات تداخل مياه البحر خلال عامي 2018 و2025.


خيري محمد ميلاد العماري، احمد ابراهيم محمد خماج، خالد ميلود يوسف شاهين، (01-2026)، تركيا: International Journal of Environment & Water، 1 (15)، 140-156

فاعلية الإرسال والتلقي بين القضايا الذاتية المجردة والاستهلاك الرقمي دراسة أدبية نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي كتاب النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت لـ(عبدالغفار مكاوي) أنموذجاً
مقال في مجلة علمية

  جوهر الفاعلية وانعتاق النص من أسر التشيُّؤْ الرقمي ـ من وعي الذات إلى اغتراب الآلة.

  تتمحور الإشكالية المركزية لهذه الدراسة حول استعادة، السيادة الإنسانية، في لحظة الكتابة والتلقي، في زمنٍ تحول فيه النص الأدبي من كينونة وجودية، إلى بيانات رقمية، خاضعة لخوارزميات الاستهلاك، فالبحث في المعضلات الإنسانية بمناهج أنتجتها الحضارات على مر دهور، يفكك أزمة العقل الأداتي، الذي حذرت منه مدرسة فرانكفورت، حيث لم يعُد النص محراباً لِتَجَلِّي الحقيقة الإنسانية، بل صار مادةً لإعادة التدوير التقني، و الإشكالية تكمن في السيولة الاقتباسية، التي يمارسها الذكاء الاصطناعي، والتي لا تسرق الكلمات فحسب، بل تسرق القصدية، والروح القلقة، التي تميز الإبداع البشري، مما يؤدي إلى إنتاج وجاهة زائفة؛ تفتقر إلى الجذر المعرفي، والتراكم الثقافي، المبني على الخيال والقراءة ووضع الاستنتاجات، وربط الأفكار، بروح الإبداع الإنساني، بذاكرة تعج بالنصوص التراثية المنطلقة من تركيبة بنية عقل تحكمها برامج عطاء تميزت بفاعلية معينة، ليست محكومة بمبدأ واحد، وإنما تتغير وفقاً للمتغيرات الوجودية، محمولة بمشاعر تكتنفها نكهة الروح التي أودعها الله عز مقامه في مخلوقاته، وأكرمهم الإنسان، بها يعلو، الإنسان الذي ارتقى عن بشريته و ناضل في تكوين مرجعية كفيلة بوضع حلول لمآزق البشرية جمعاء، حل يصعب على من اعتمد الألة وحدها، وتحصن في حصون اللات، ووهم مناة، ورد الغزوة تلو الغزوة بالدعوات(59)عبدالرؤوف بابكر السيد، مجموعة الحروف، مصدر سبق ذكره ، وترية الهاجس و الحرف، ص22.، لأن الألة مرهونة بطلب وأمر، طيعة للوهلة الأولى بنزيف هادر من المعلومات، موجهة لمتلقٍ متنوع الفاعلية، منهم من كان متدنياً تناسلياً، ومنهم من كان مادياً برجوازياً، تحكمه برامج عطاء غرائزية، بعيدة عن الخَلْقِ والأخلاق، ومنهم من كان فاعلاً، مستلهماً أبجديات الفرز والتأويل وقوة الملاحظة، بربط الحاضر بالماضي، حتى يوظف التقانة توظيفاً لا يتعارض مع تطور العصر، وتسهيل طرق البحث، وأخلاقيات الأمانة العلمية، تماماً كالاستفادة من عصر ظهور التكنولوجيا الذي نعيشه، ولا شك؛ أنها جوبهت بالرفض إبَّان ظهورها وانتشارها، مما جعل المؤسسة المهيمنة تضع قواعداً لتقنينها ومراقبتها ومعاقبة منتهكي حقوق الفكر والنشر، هذه الرؤية النقدية جاءت لتفرق بين مستويات الوجود الإبداعي من خلال ثلاث بنيات للعقل الإنساني حسب تقدير الشيخ محمد الشيخ صاحب نظرية التحليل الفاعلي، متمثلة في :

1. البنية التناسلية: وهي الوجود في حالة التكرار الرتيب، حيث يظل النص أسيراً للذاكرة الماضوية دون قدرة على الانفتاح، ببرامج مستغلقة، وتجابه كل منفلت عنها بآليات ضبطٍ، وإذا انفلت المتمرد دون مشروع، حينها سيتم اجتذابه، وسقوطه، إما بالقضاء عليه، أو أن يعيش مغترباً محكوم عليه لا له. 

2. البنية البرجوازية: وهي تجلي الإنسان ذي البعد الواحد بتعبير ماركوز، حيث يُستلب الإبداع لصالح التراكم المادي والظهور الشكلي، وهي البيئة الخصبة للسرقات الرقمية والاقتباس البارد، وهنا كانت لنا صولات وجولات، بينتها الدراسة وصنفتها بأنها بنية أولية مستغلقة على نفسها، ما عدا لمن يؤمن ببرامج عطائها، فلا شرف ولا أمانة، وإنما يوظف الإنسان لفكر الاستحواذ والأخذ والاستغلال بكل أنواعه الوحشية.

3. البنية الإنسانية الخلاقة بنية المتسامي: وهي الفضاء الذي يشتغل فيه معنى المعنى، حيث يتجاوز المبدع والمتلقي حدود النص السلعة ، إلى النص الفاعلية، إنها البنية التي ترفض التشيُّؤْ، وتنتصر للحرية، محولةً الأدب إلى أداة للمقاومة الوجودية ضد التنميط، البنية التي ما تنفك ساعية لتحصين النص الأدبي من التلاشي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتنادي بتفعيل الحصيلة الثقافية التراكمية بوصفها درعاً إبستيمولوجياً، لعلاج السرقات الاقتباسية، ولا يكون بالانغلاق التقني، بل بالارتقاء بالتأمل وتوظيف الخيال العلمي، عبر العودة إلى المعاناة الواعية في إنتاج النص، حيث لا يمكن للآلة أن تحاكي لحظة التنوير أو الوجع الفلسفي الذي يسبق فعل الكتابة، وفرحة ولادة النص الإبداعي، وتنوع فاعلية لمتلقي، إما قبولاً أو رفضاً، أو تمرداً، أياً كانت ردات الأفعال، أساس الوجود الإنساني، وخاصة الإبداعي منها (إبداعاُ وتصديراً وتلقياً)، إن تفعيل الوعي الخلاق تبني نقد النقد، أي عدم الاكتفاء بفهم النص، بل استنطاق صمته وفراغاته، وهي المساحة التي تعجز الخوارزميات عن ملئها، والانحياز للبنية الإنسانية بوصفها البنية التي ترتقي عن النفعية البرجوازية، و الجمود الإبداعي (موت الإحساس)، حيث يقول أدونيس (من لا يحب الشعر لن يكون موته جميلاً" (60) محمد بنيس ، حوار مع أدونيس، ،الناشر دار طوبقال للنشر، الدار البيضاء، بتاريخ 1992م. إن هذه الدراسة هي دعوة لاسترداد نكهة التحليل النقدي من براثن المكننة؛ فالفاعلية الإنسانية هي الكفيلة بنمو الإنسان المتسامي، الذي يرى في الأدب فعلاً تحررياً، لا مجرد رصفٍ للكلمات، لذا فإن هذه الدراسة تنحاز للإنسان، ليس ككتلة بيولوجية أو اقتصادية، بل كـ وعي تاريخي يبني حصنه المعرفي ضد كل أشكال التسطيح والسرقة الفكرية، والغرق في بحر فوضى الاقتباسات، والهلوسة المعلوماتية، والتخلص من القالب الميكانيكي الرتيب، والبصمة الرقمية المشوهة، وانتحال الهوية المعرفية، والسباحة في بحار المعلومات المصفوفة دون قضية، ولا رؤية، ولا هدف، صوناً لجوهر الإبداع من الضياع في تِيه الوجاهة التي لا أساس لها، ولا صحة.

هدى رجب محمد ابراهيم، (12-2025)، ليبيا: مجلة صدي القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 1 (2)، 17-42

ImageJ (Fiji) as a free, useful tool for medical researchers and students; A review article
Journal Article

Abstract:Abstract

Digital image processing is increasingly being used in a variety of industries, including food processing, medical science, particle technology, cement, and powder manufacturing. Medical image processing is a discipline in medical science that involves the use of technology to take images of the human body's interior in the least invasive way possible. As medical and biological sciences advance, imaging has become a more important discipline. One of the most useful programs is ImageJ, a public-domain Java image processing program inspired by NIH Image for the Macintosh. In this study, we demonstrated some, but not all, applications of ImageJ in the medical field and for medical and biological students that can be easily implemented in their institutions.  One of these applications was bacterial cell counting, in which a microscopic image of gram-stained bacterial cells was captured using a student's smartphone, treated with ImageJ, and the bacterial cells were easily counted automatically using ImageJ. The second application of ImageJ in this review was to calculate the antimicrobial zone of inhibition. We calculated the percentage of the inhibition zone for three different amoxicillin antibiotic brands using very simple steps. The third application of ImageJ was to analyze a CT scan brain images, and we were able to define the hemorrhage location. Finally, we demonstrated that this free software can estimate protein-protein colocalization. This technique is useful in many cell biological and physiological studies to demonstrate the relationship between pairs of biomolecules. In another example of co-localization, the researchers confirmed the SyGCaM2-mCherry sensor's presynaptic localization to hippocampal synapses, where it was co-localized with a bassoon (a presynaptic protein) in the stratum radiatum of area CA1. In general, ImageJ is a very useful, free program that can be used easily by specialized people and the beginner medical students.

Ibrahim Mahmoud Shaban Alosta, (12-2025), ليبيا: Libyan Academy, 2 (7), 1-12

Comparative Analysis of Acid-Induced Surface Roughness in Lithium Disilicate and Hybrid CAD/CAM Fixed Prosthodontics Materials
Journal Article

The surface integrity of CAD/CAM restorative materials is critical for their esthetic and mechanical performance. Acidic challenges in the oral environment can degrade ceramic surfaces, increasing roughness and potentially compromising restoration longevity. This study aimed to evaluate and compare the effect of 4% acetic acid immersion on the surface roughness (Ra) of lithium disilicate glass-ceramic and hybrid ceramic (Vita Enamic) CAD/CAM restorative materials. A total of 40 rectangular specimens (18×15×1 mm) were fabricated, 10 per material per condition. Specimens were polished according to manufacturer protocols and immersed in 4% acetic acid (v/v) at 80∘C for 16 hours, following ISO 6872 standards. Surface roughness was measured using a Roughness Tester (PCE-RT 2000). Data were analyzed using independent t-tests, and effect sizes were calculated (Cohen’s d). Both materials exhibited significant increases in surface roughness after acid exposure. Lithium disilicate showed Ra values increasing from 0.0676±0.0187 µm to 0.5129±0.0912 µm (p<0.001, d=4.79). The hybrid ceramic exhibited a larger increase, from 0.2063±0.0568 µm to 1.4409±0.4951 µm (p<0.001, d=2.48). The hybrid material was therefore more susceptible to acid-induced degradation than lithium disilicate. Immersion in 4% acetic acid significantly deteriorates the surface of both lithium disilicate and hybrid ceramic, with hybrid ceramic showing greater roughness changes. Lithium disilicate may be preferred for patients at high risk of acidic challenges. These findings emphasize the importance of material selection and surface management to optimize restoration longevity.

Milad Mustafa Milad Eshah, (12-2025), مجلة خليج ليبيا: Khalij-Libya Journal, 2 (9), 308-311

In vitro Comparison of Fracture Toughness Among Three CAD/CAM Fixed Prosthodontic Materials
Journal Article

Fracture toughness is a critical mechanical property influencing the clinical durability of prosthodontic materials, especially those used in high-stress posterior regions. Differences in composition, microstructure, and fabrication technologies can significantly affect resistance to crack propagation. This experimental study evaluated the fracture toughness of three prosthodontic material groups (n = 10 each). Standardized samples were prepared and tested using the Vickers indentation technique under controlled laboratory conditions. Descriptive statistics were calculated for each group, and a one-way analysis of variance (ANOVA) was performed to determine significant differences among the groups. Post-hoc pairwise comparisons were conducted using Tukey’s Honest Significant Difference (HSD) test. Statistically significant differences in fracture toughness were observed among the three groups (p < 0.001). Group II demonstrated the highest mean fracture toughness (5.39 ± 0.34 MPa·m^1/2), followed by Group III (4.34 ± 0.36 MPa·m1/2). Group I recorded the lowest mean value (2.82 ± 0.56 MPa·m1/2). Tukey’s post-hoc analysis confirmed that all pairwise comparisons were significant (p < 0.001), indicating that each material group exhibited distinct mechanical performance profiles. The findings show that the fracture toughness of prosthodontic materials vary significantly depending on their composition and manufacturing technology. Materials in Group II outperformed the other groups, suggesting greater suitability for clinical situations where high resistance to fracture is required. Further studies incorporating additional mechanical tests and long-term clinical evaluation are recommended to validate these results under functional oral conditions. 

Milad Mustafa Milad Eshah, (12-2025), مجلة الرازى الطبية: Razi Medical Journal, 4 (1), 386-390

Study of Conformity Assessment in Libya, with Insights from the Cement Industry
Journal Article

Abstract— This study examines the current state of conformity assessment (CA) in Libya, with a specific focus on the cement manufacturing sector as a case study. Conformity assessment, encompassing testing, inspection, certification, and accreditation, plays a critical role in ensuring product quality, safety, and market access. Libya faces challenges in implementing effective CA practices, hindering its economic diversification. This research evaluates stakeholder awareness, infrastructure adequacy, legal/institutional frameworks, and alignment with international standards using a mixed-methods approach. A stakeholder survey (N=54) and qualitative analysis of Libyan legal and regulatory documents were employed. Key findings reveal nominal CA awareness (82.69%), yet practical implementation gaps exist due to inadequate infrastructure (18.8% of respondents citing this as an obstacle), weak enforcement (18.8%), and limited technical expertise. The cement sector showed low Quality Management Systems (QMS) adoption (48%) and inconsistent adherence to the Libyan Portland Cement Standard LNS 340:2009. While support for aligning with international standards is strong (average rating 4.04/5), obstacles like lack of awareness (31.1%) and technical expertise (30.2%) impede progress. The study proposes actionable recommendations to strengthen Libya’s CA system, including developing a unified national framework, investing in accredited laboratories, and promoting collaboration.

Keywords— Conformity Assessment, Cement Industry, Libya, Quality Standards, Economic Diversification, Stakeholder Awareness.

Abdelrazak Abdelmajid emhamed benjaber, Mohammed Rasem AlShadeed, (12-2025), الأكاديمية الليبية: الأكاديمية الليبية, 7 (2), 1-7